أعلن الحرس الثوري الإيراني امس الأول، أن العقل المدبر لهجوم الأهواز في إيران تم القضاء عليه في العراق.
وقال الحرس الثوري في بيان إن الرجل الذي تم التعريف عنه باسم أبو زاهي وأنه «أمير» تنظيم داعش في محافظة ديالى العراقية المتاخمة لإيران «قتل مع 4 إرهابيين آخرين» امس الأول.
وأشار البيان إلى ان المسلحين الخمسة فوجئوا خلال عملية استطلاع نفذتها «قوى المقاومة»، وهذا المصطلح يشير عادة إلى المجموعات المسلحة المدعومة من إيران في العراق وسورية والتي تلقت تدريبا من الحرس الثوري.
ولفت البيان إلى أن أبو زاهي كان «العقل المدبر للجريمة الإرهابية الأخيرة في الأهواز».
من جهة أخرى، قال رئيس شركة النفط الوطنية الإيرانية علي كاردر إن التصريحات الصادرة عن الولايات المتحدة بأنها ستوقف صادرات إيران النفطية تماما هي «مخادعة سياسية» وفقا لما ذكره تقرير نشرته وكالة تسنيم للأنباء امس.
وقال كاردر إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يسعى لتقليص صادرات إيران من النفط منذ أشهر.
وأضاف: «الرئيس الأميركي فعل كل ما بوسعه وهو يعلم جيدا أن وقف صادرات النفط الإيرانية هو مخادعة سياسية».
وقال كاردر إن إيران لا تواجه أي صعوبات في تلقي مدفوعات صادرات النفط، مضيفا أن طهران قد تقبل السداد باليورو بدلا من الدولار إذا اقتضت الضرورة.
وأشار الى انه «لا توجد مشكلة في هذه المسألة»، وأضاف «مع الدعم الأوروبي لن تكون هناك مشكلة».
ويقول المسؤولون الأميركيون إنهم يستهدفون تقليص صادرات نفط إيران إلى الصفر في مسعى لإجبار قادتها على تغيير سلوكهم في المنطقة.
وفي سياق متصل، اعتبرت طهران امس، أن العقوبات الأخيرة التي فرضتها الولايات المتحدة على قوات الباسيج وعلى «شبكة مالية واسعة» تدعمها، عمل «انتقامي أعمى».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي إن «العقوبات الأميركية الجديدة إهانة واضحة للآليات الدولية والقانونية، ونتيجة لعمل الحكومة الأميركية الانتقامي الأعمى ضد الأمة الإيرانية».
وقال إن ما تقوم به واشنطن يشكل تهديدا ليس فقط «للمصالح الإيرانية، بل أيضا لاستقرار العالم وأمنه».
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية امس الاول فرض عقوبات على الباسيج وعلى «شبكة مالية واسعة» تدعمها.