فيما رفض الآلاف من أفراد قافلة المهاجرين من أميركا الوسطى باتجاه الحدود الأميركية امس، عرض الرئيس المكسيكي المنتهية ولايته إنريكي بينا نييتو بشأن السكن في فنادق محلية صغيرة وتوفير التعليم لأبنائهم وخدمات اجتماعية أخرى إذا قدموا طلبات لجوء في ولايتي «تشيباس» و«أكوساكا» الواقعتين جنوب البلاد.
وقال المهاجرون حسبما نقلت شبكة «يورونيوز» الأوروبية، إنهم مصممون على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية وسيواصلون رحلتهم الطويلة إلى الحدود، في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الاميركي توقيع قرار على نشر الجيش ومعدات حربية على طول الحدود في دعم واضح لقرار الرئيس دونالد ترامب.
وتتعرض المكسيك لضغوط من الولايات المتحدة الأميركية لوقف تقدم القافلة القادمة من أميركا الوسطى، وقد وجه ترامب تهديدات بإغلاق الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك وقطع المساعدات عن أميركا الوسطى في حال وصول المهاجرين.
لكن الآلاف من مهاجري أميركا الوسطى عبروا امس الاول، جنوبي المكسيك، مقتربين من الحدود بين ولايتي تشياباس وأواكساكا في طريقهم إلى الولايات المتحدة.
ويصل عدد المشاركين في القافلة إلى نحو 3600 شخص في حين يقول منظمون إن الرقم يبلغ 5500 شخص.
من جانبها، أعربت لجنتا الأمم المتحدة لحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وحقوق الطفل امس الاول، عن قلقهما من تعرض القافلة لانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان داعيتين الى احترام حقوق المهاجرين.
وذكرت اللجنتان في بيان مشترك ان دول العبور والمقصد ملتزمة بحماية افراد تلك القافلة بغض النظر عن وضعهم القانوني في كل من هندوراس والسلفادور وغواتيمالا والمكسيك.
من جانب آخر، اتهم الرئيس الأميركي وسائل الإعلام أمس، باستغلال التغطية الصحافية لقضية المشتبه به في إرسال 14 طردا ناسفا على الأقل لمنتقدين للرئيس لإحراز نقاط سياسية ضده.
وقال ترامب: «رأينا جهدا لوسائل الإعلام في الساعات الأخيرة لاستخدام الأعمال الشريرة لشخص واحد لإحراز نقاط سياسية ضدي وضد الحزب الجمهوري».
وأضاف ترامب انه رغم أن المشتبه به في قضية الطرود المشبوهة من مؤيديه، فإنه لا يتحمل «أي لوم» شخصي فيما يتعلق بتصرفات المهاجم.