- البرازيل ثاني أكبر دولة بعد أميركا ستنقل سفارتها إلى القدس
دعت حركة «حماس» بريطانيا للاعتذار العملي عن «وعد بلفور» الذي مهد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية.
وقالت الحركة في بيان امس إنه «على بريطانيا الاعتذار العملي للشعب الفلسطيني بعودة اللاجئين الذين هجروا من أرض فلسطين التاريخية موطنهم الأصلي، وتعويضهم عما لحق بهم، ودعم حقهم في الحرية والاستقلال».
وأضافت أن «بريطانيا ارتكبت مجزرة تاريخية بحق شعب له وجود وثقافة وتاريخ، وهي ملزمة الان بالتكفير عن خطيئتها بإعادة الحقوق لأهلها». في غضون ذلك، أحيا آلاف الفلسطينيين امس الجمعة الـ32 لمسيرات مسيرات العودة وكسر الحصار السلمية، والتي حملت شعار«سنسقط الوعد المشؤوم.. وعد بلفور».
واحتشد المتظاهرون قرب الحدود الشرقية لقطاع غزة مع إسرائيل حاملين الأعلام الفلسطينية. واندلعت مواجهات بين الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي على أطراف غزة، مما اسفر عن سقوط عشرات المصابين بالرصاص الحي والمطاطي وحالات الاختناق جراء قمع جيش الاحتلال.
وجاءت جمعة امس، تلبية للدعوة التي أطلقتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، واكدت فيها مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها وعلى رأسها إنهاء حصار غزة.
وجددت الهيئة في بيان اصدرته في الذكرى 101 لوعد بلفور تمسك الشعب بحقه الثابت في القدس عاصمة فلسطين، وحقوقه غير القابلة للتصرف، وبمقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
الى ذلك، أكد الرئيس البرازيلي الجديد المنتمي لليمين المتطرف جاير بولسونارو أن بلاده ستنقل سفارتها في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، لتصبح ثاني أكبر دولة بعد الولايات المتحدة تقوم بهذه الخطوة المثيرة للجدل.
ورحب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو بهذا القرار، معتبرا أنه «تاريخي»، فيما دانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي القرار معتبرة أنه «خطوة استفزازية وغير قانونية»، بينما أكدت حركة حماس رفضها له مؤكدة انه «خطوة معادية للشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية».
وأكد الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف في مؤتمر صحافي أنه لا يعتقد أن إعلان نقل سفارة بلاده الى القدس سيؤدي إلى «أجواء مشحونة» في العلاقات بين البرازيل والشرق الأوسط، وقال «نكن أكبر قدر من الاحترام لشعب إسرائيل وللشعب العربي ولا نريد إثارة مشاكل مع أحد»، مضيفا «نريد تبادل التجارة مع الجميع والسعي إلى حلول سلمية لمعالجة المشاكل».
وكانت البرازيل اعترفت بدولة فلسطين في عهد الرئيس اليساري لويس ايناسيو لولا دا سيلفا.