- الرئيس الأميركي يعتزم إصدار أمر تنفيذي بتغيير لوائح اللجوء
حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الجنود الأميركيين المنتشرين على الحدود المكسيكية يمكن أن يطلقوا النار على المهاجرين من أميركا الوسطى الذين قد يرشقونهم بالحجارة خلال محاولتهم دخول الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية.
وفي وقت تمركز نحو 15 ألف جندي أميركي مزودين بالمعدات والآلات قرب الحدود مع المكسيك، قال ترامب لصحافيين في البيت الأبيض إن مجموعة تضم آلاف المهاجرين تعبر مكسيكو باتجاه الحدود الأميركية، قامت برشق الشرطة المكسيكية بالحجارة «بوحشية وعنف».
وأضاف: «لن نقبل بذلك. إذا أرادوا رشق عسكريينا بالحجارة، فإن عسكريينا سيردون». وتابع ترامب مستعرضا سياسته المثيرة للجدل حول مكافحة الهجرة السرية غير الشرعية قائلا: «قلت لهم (الجنود) ان يعتبروا ذلك (الحجر) بمنزلة بندقية. إذا رشق (المهاجرون) حجارة كما فعلوا مع الشرطة والجيش المكسيكيين، فأنا أقول اعتبروا أن ذلك بندقية».
وتعليقا على ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) اللفتنانت كولونيل جيمي ديفيس إن الجيش لا يناقش أوضاعا افتراضية بشأن استخدام القوة «لكن قواتنا مؤلفة من عناصر مهنيين مدربين ويملكون الحق الأساسي في الدفاع عن النفس».
وقبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في 6 الجاري، كثف ترامب تصريحاته التي من المرجح أن تحشد الناخبين، خصوصا منها تلك المتعلقة بموضوع الهجرة، وقال ترامب إن الولايات المتحدة ستوقف سياستها التي تسمح للناس بطلب لجوء سياسي على الحدود ما لم يكونوا قد مروا بمركز حدودي رسمي قبل ذلك، مشيرا الى انه سيتخذ أمرا تنفيذيا في هذا الشأن قريبا.
وأوضح ان الذين يتم توقيفهم على الحدود سيوضعون في خيام ومنشآت أخرى إلى أن يتم ترحيلهم أو الموافقة على طلباتهم.
في غضون ذلك، واجه الرئيس ترامب سيلا من الانتقادات اللاذعة اليوم بسبب إعلان يربط الديموقراطيين والمهاجرين بالجرائم العنيفة، ووصفه بعض الجمهوريين بأنه أكثر إعلان سياسي إثارة للانقسام العرقي في 3 عقود.
وخاطب آل كارديناس الرئيس السابق للحزب الجمهوري في فلوريدا الرئيس ترامب على «تويتر»، قائلا: «هذا الإعلان وموافقتك الكاملة عليه سيدينانك أنت وإرثك المتعصب للأبد في كتب التاريخ الأميركية».
ويشمل الإعلان الإلكتروني صورا من قاعة محكمة للويس براكامونتيس، وهو مهاجر غير شرعي من المكسيك أدين عام 2014 بقتل ضابطي شرطة بكاليفورنيا، وهو يقول بإنجليزية ركيكة إنه سيقتل مزيدا من الضباط.
ويناوب الإعلان بين مقاطع براكامونتيس ومشاهد للمهاجرين، ويتساءل الإعلان: «من غير هؤلاء سيسمح الديموقراطيون بدخولهم؟»، وهو سؤال نشره ترامب على تويتر في وقت متأخر من مساء الأربعاء الماضي. وينتهي الإعلان بشعار «الرئيس ترامب والجمهوريون يجعلون أميركا آمنة من جديد». وذكرت وسائل إعلام إخبارية أميركية أن حملة ترامب للترشح لفترة رئاسية جديدة دفعت ثمن الإعلان.