صادقت الحكومة الإسرائيلية على مخططات لبناء 2191 وحدة استيطانية في الضفة الغربية، في احدث خطوة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لاجتذاب المزيد من أصوات اليمين المتطرف في الانتخابات المقبلة.
وغداة تصويت الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي على حل نفسه وتمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة في ابريل المقبل، قالت حركة «السلام الآن» المتخصصة في رصد الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين إن «لجنة التخطيط العليا»، التابعة للإدارة المدنية، الذراع التنفيذية لحكومة الاحتلال في الأراضي الفلسطينية، قد صادقت على هذه المخططات يومي الأربعاء والثلاثاء الماضيين.
وأضافت الحركة، في تصريح امس ان اللجنة ذاتها بحثت خطة أخرى لبناء 68 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة «جفعات زئيف»، شمال غرب القدس، ولكن دون اتخاذ قرار.
ولفتت «السلام الآن» إلى أن 87% من الوحدات الاستيطانية التي تم إقرارها، موجودة في مستوطنات معزولة، من المفترض أن تخليها إسرائيل في حال تم الاتفاق على تنفيذ خيار «حل الدولتين»، وإقامة دولة فلسطينية.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد صعدت من أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، خلال السنوات الماضية.
وقالت «السلام الآن» إن حكومة الاحتلال «دفعت مخططات لبناء آلاف الوحدات السكنية في العام 2018، بما فيها مستوطنات معزولة في عمق الضفة الغربية».
وأضافت في إشارة الى ان «من يبنون في هذه الاماكن لا نية لديهم لتحقيق السلام أو حل الدولتين».
وتابعت ان هذه القرارات تظهر أن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو على استعداد «للتضحية بالمصالح الاسرائيلية بمنح هدية انتخابية للمستوطنين، في محاولة للحصول على المزيد من الأصوات من اليمين».