حذرت حركة طالبان الولايات المتحدة من أنها ستلقى مصير الاتحاد السوفييتي الذي هزم في أفغانستان في ثمانينيات القرن الماضي إذا لم تنسحب كليا من هذا البلد، وذلك بعيد أيام من قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفض عديد قواته في أفغانستان.
وقالت «طالبان» في بيان امس بمناسبة الذكرى الـ 39 للغزو السوفييتي لأفغانستان إن القوات الأميركية تعرضت لـ «إهانة» ويمكن أن «تتعلم درسا كبيرا» من خبرة غريمها السابق في الحرب الباردة.
وقال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان بالانجليزية ولغتي الداري والباشتو «خذوا حذركم من هزيمة الاتحاد السوفييتي في افغانستان وتخلوا عن فكرة اختبار معدن الأفغان».
وأشار الى أن أي علاقات مستقبلية بين طالبان والولايات المتحدة يجب أن تكون على أساس «مبادئ ديبلوماسية واقتصادية سليمة» عوضا عن النزاع.
ولم تعلق طالبان رسميا على أنباء اعتزام الرئيس الأميركي سحب نصف الجنود الـ 14 ألفا المنتشرين في أفغانستان لمحاربة حركة طالبان، لكن قائدا كبيرا في طالبان أبلغ وكالة فرانس برس بأن الحركة «سعيدة للغاية» بالقرار.
وتصر «طالبان» منذ زمن طويل على انسحاب القوات الأجنبية كشرط مسبق للمشاركة في مباحثات السلام.