أدلى أبناء الأقلية المسلمة في جنوب الفلبين بأصواتهم أمس في استفتاء طال انتظاره على منحهم حق الحكم الذاتي، والذي يأتي تتويجا لعملية سلام لإنهاء عقود من الصراع الانفصالي في منطقة تعاني من الفقر والجريمة والتطرف.
ويسأل الاستفتاء نحو 2.8 مليون شخص في إقليم مينداناو المضطرب هل يؤيدون خطة الانفصاليين والحكومة لإنشاء منطقة تتمتع بحكم ذاتي تحت مسمى «بانجسامورو» أو «شعب مورو»، وذلك في إشارة إلى الاسم الذي أطلقه المستعمرون الإسبان على سكان المنطقة المسلمين.
ومن شأن التصويت بـ«نعم» في الاستفتاء أن يمنح صلاحيات تنفيذية وتشريعية ومالية للمنطقة فيما ستستمر الحكومة المركزية في الإشراف على الدفاع والأمن والسياسة الخارجية والنقدية وتعيين سلطة انتقالية تديرها جبهة تحرير مورو الإسلامية التي يتوقع أن تهيمن على المنطقة بعد انتخابات في 2022.