خرجت مسيرات وتظاهرات في عدد من الجامعات الجزائرية امس احتجاجا على ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة في الانتخابات الرئاسية المقررة في 18 أبريل المقبل. ودعت اتحادات طلاب الجامعات التي نظمت هذه التظاهرات الى تراجع بوتفليقة عن الترشح لولاية جديدة وأكدت ضرورة احترام المؤسسات والدستور.
وقامت قوات مكافحة الشغب بتطويق كل الطرق والشوارع لمنع خروج الطلبة من الحرم الجامعي والاكتفاء بالتظاهر داخله.
وتظاهر مئات الطلاب امس داخل حرم جامعة في وسط العاصمة الجزائر ضد ولاية خامسة للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، متجاهلين دعوات رئيس الوزراء للمحتجين بأن يعبروا عن رأيهم في صناديق الاقتراع في يوم الانتخابات الرئاسية.
وتجمع 500 طالب داخل «الكلية المركزية»، مرددين عبارات «لا للعهدة الخامسة» و«بوتفليقة ارحل» و«الجزائر حرة وديموقراطية». وأقفل عناصر أمن الجامعة بواباتها لمنع الطلاب من الخروج، بحسب ما شهود عيان. وتوسعت رقعة الاحتجاجات إلى جامعات في محافظات أخرى مجاورة للعاصمة مثل: تيزي ووزو، وبجاية والبويرة وبومرداس وتيبازة، إلى جانب سطيف وقسنطينة وباتنة ومسيلة ووهران ورقلة وأدرا.