أعلنت إسرائيل ان البرازيل افتتحت مكتبا ديبلوماسيا في القدس بالتزامن مع بدء الرئيس جايير بولسونارو زيارة لدعم حليفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وقال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس على تويتر «شكرا لافتتاح مكتب ديبلوماسي في القدس»، ونشر كاتس صورة له وهو يصافح نظيره البرازيلي.
وفي وقت لاحق قالت الخارجية البرازيلية في بيان إن المكتب الديبلوماسي الجديد في القدس سيكون جزءا من سفارتها في إسرائيل.
وأضافت الوزارة: «قررت البرازيل فتح مكتب في القدس لتعزيز التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والابتكار ليكون جزءا من سفارتها في إسرائيل».
واستقبل نتنياهو، الرئيس البرازيلي امس، في مطار بن غوريون، في زيارة إلى إسرائيل تستغرق 4 أيام.
وقال بولسونارو المعروف بلقب «ترامب البرازيل» باللغة العبرية: «أنا أحب إسرائيل»، فيما رحب نتنياهو به بحرارة، قائلا له إنه تأثر بالإيمان المشترك والعميق لدى بولسونارو وزوجته وأبنائه في الإرث المشترك بينهم، وإنه تأثر أيضا من رغبة بولسونارو بتعزيز العلاقات بين إسرائيل والبرازيل.
وقال نتنياهو إنه سيتم التوقيع على «العديد من الاتفاقات» بما يشمل اتفاقات أمنية وإن الرئيس البرازيلي سيزور الحائط الغربي «في القدس، عاصمتنا الأبدية».
من جهته، قال نائب الرئيس البرازيلي هاملتون موراو، وهو جنرال متقاعد من الجيش، ان نقل السفارة فكرة رديئة لأنه سيضر بصادرات البلاد لدول عربية بما يشمل مبيعات أطعمة حلال تقدر بنحو 5 مليارات دولار.
على صعيد آخر، تعتزم الحكومة الإسرائيلية المصادقة على وحدات استيطانية جديدة في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة يستهدف منها نتنياهو على ما يبدو جذب مزيد من أصوات اليمين المتطرف في انتخابات الكنيست التي ستجرى بعد أيام قلائل.
وقالت صحيفة «هآرتس» إن الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال ستصادق قريبا على بناء 1427 وحدة استيطانية جديدة، وهو ما اعتبرته الصحيفة «تعزيزا هائلا نسبيا للبناء».
وذكرت الصحيفة أن الإدارة المدنية ستعقد جلسة عمل تتضمن المصادقة على بناء 108 وحدات في مستوطنة «عيتس افرايم» و325 وحدة في مستوطنة «الون» وهو حي ناء من مستوطنة «كفار ادوميم» قرب قرية الخان الأحمر الفلسطينية بين القدس واريحا.