أكد نائب الرئيس الأميركي السابق جو بايدن والذي يدرس الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة مساء امس الأول، أنه سيكون «أكثر حرصا» في المستقبل بخصوص المساحة الشخصية وذلك بعد تعرضه لانتقادات بشأن تواصله الجسدي مع نساء.
وبايدن البالغ 76 عاما هو الأوفر حظا حاليا لنيل ترشيح الحزب الديموقراطي ومواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات 2020، على الرغم من انه لم يعلن ترشحه بعد.
وقال بايدن في رسالة نشرها على تويتر إن «العادات الاجتماعية تتغير. افهم ذلك وسمعت ما قالته هؤلاء النساء».
وقالت عدة نساء علنا في الأيام الأخيرة إن بايدن لمسهن بشكل غير لائق قبل عدة سنوات.
وتابع بايدن في رسالته: «السياسة بالنسبة لي كانت دوما مرتبطة بالتواصل، لكنني سأكون أكثر حرصا حيال احترام المساحة الشخصية في المستقبل»، وأضاف: «هذه مسؤوليتي وسألبيها».
وفي فيديو مرفق برسالته، قال بايدن إنه خلال مشواره المهني الطويل «أحاول دائما خلق اتصال إنساني». وتابع «هذا مسؤوليتي على ما أعتقد، أصافح يدا بيد وأعانق». وأكد «سواء كانوا نساء أو رجال او صغار او كبار هذا كان أسلوبي دائما، هذا هو الأسلوب الذي حاولت من خلاله اظهار اهتمامي».
وقالت النائبة السابقة عن ولاية نيفادا لوسي فلوريس الأسبوع الفائت إن بايدن طبع «قبلة كبيرة بطيئة» على مؤخرة رأسها على هامش مهرجان انتخابي في نيفادا.