Note: English translation is not 100% accurate
خبراء: مؤتمر أفغانستان واليمن وراء الإجراء
بريطانيا ترفع التأهب ضد هجوم «إرهابي» خارجي إلى ما قبل الأخيرة
24 يناير 2010
المصدر : الأنباء

عواصم ـ عاصم علي ويو.بي.آي
قبل ايام من استقبالها مؤتمرين لمواجهة الأخطار المتزايدة في كل من اليمن وأفغانستان، أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أمس رفع حالة التأهب الى الدرجة ما قبل الأخيرة في ضوء احتمال تعرضها لهجوم «إرهابي» خارجي.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي» عن وزير الداخلية البريطاني آلن جونسون قوله ان مركز التحليل المشترك حول الإرهاب رفع درجة الإنذار لمواجهة خطر إرهابي محتمل في بريطانيا من كبيرة إلى خطرة وهذا يعني أن الاعتداء الإرهابي قد يكون مرجحا جدا».
لكن جونسون شدد على عدم وجود «اي معلومات تدفع إلى القول بأن الاعتداء داهم».
وأشارت «بي.بي.سي» إلى ان درجة «خطيرة» هي الدرجة الرابعة على سلم تصاعدي من خمس درجات.
ولفتت إلى أن هذا الإجراء يأتي قبل أيام على انعقاد مؤتمرين هامين في لندن أحدهما حول اليمن يوم الأربعاء المقبل والثاني حول أفغانستان في اليوم الذي يليه.
وأوضح جونسون أن المركز «يراجع باستمرار مستوى الإنذار ويبني قراره على عدد كبير من العوامل من بينها نوايا المنظمات الإرهابية الدولية وقدراتها في بريطانيا والخارج».
ورفض جونسون التعليق على سؤال بشأن إمكانية أن يكون هذا القرار قد تأثر بمحاولة تفجير الطائرة الأميركية التي كانت متوجهة من أمستردام إلى ديترويت يوم عيد الميلاد، كما لم يشأ التعليق على المخاوف من هجمات قد يشنها «المتشددون» في اليمن.
وأضاف جونسون «لن نكشف أبدا معلوماتنا» مضيفا أن «مركز التحليل يدرس كل العوامل ولا ينبغي أن يخلص احد إلى نتائج خاصة، ولا ينبغي أيضا استنتاج أن هذا الأمر مرتبط بديترويت أو أي مكان آخر».
لكن خبراء بريطانيين رجحوا أن تكون التهديدات المحتملة منذ المحاولة الإرهابية الفاشلة يوم عيد الميلاد السابق كانت من بين العوامل التي دعت بريطانيا إلى رفع مستوى التأهب الأمني من «كبير» إلى «خطر» وأن هناك عوامل أخرى لم تكشف عنها الحكومة وسط انتقادات من المعارضة بسبب ذلك.
وقال اللورد كارلايل المراجع المستقل للحكومة حول تشريعات الإرهاب إن هذا التغيير استهدف أن يكون المواطنون أكثر وعيا وليس رعبا من خطر الإرهاب.
وأشار إلى أن الحكومة على حق تماما عندما تتخذ قرارا تنصح به المواطنين بضرورة الحذر وإلا فإنهم لن يكونوا حذرين من تلقاء أنفسهم، مضيفا أن هذا التغيير في مستوى التهديد يتضمن رسالة مفادها زيادة الحرص لا الخوف وضرورة أن يتم إبلاغ الشرطة عن أي شيء مشتبه فيه.
من جهة أخرى، كشفت مصادر أمنية بريطانية أمس أن مجموعة أسباب على رأسها انعقاد مؤتمري أفغانستان واليمن هذا الشهر وراء رفع مستوى التحذيرات الأمنية إلى «خطر»، وهو ما قبل الأخير في سلم التحذيرات الأمنية.
وجاء رفع المستوى بعد توصية للمركز المشترك لتحليل الارهاب، وهو وحدة ضمن جهاز الاستخبارات الداخلي البريطاني (أم آي 5)، بأن اعتداء ارهابيا بات محتملا جدا في بريطانيا.
واتخذ براون قرار رفع مستوى التحذير الأمني بعد اجتماع لجنة «كوبرا» الأمنية الحكومية المصغرة ولقاءات منفصلة مع قادة جهازي الاستخبارات الداخلية والخارجية.