بعد يومين على إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رده على الأزمة الاجتماعية في فرنسا، جدد ناشطو «السترات الصفراء» امس، تحركهم وتظاهروا في باريس وستراسبورغ.
وقال باسكال هارتر في ستراسبورغ، إنه لم يجد «شيئا عمليا» فيما أعلنه ماكرون، وأكد لوكالة فرانس أن تصريحات ماكرون «حفزتني مجددا» على مواصلة التحرك، معتبرا أنها لم تكن أكثر من «كلام فارغ».
وقبل شهر من الانتخابات الأوروبية، بدأ مئات من المحتجين التدفق بهدوء في المدينة التي تضم مقر البرلمان الأوروبي. ويأمل منظمو هذه «التظاهرة الوطنية والدولية» جذب متظاهرين ألمان وبلجيكيين إليها.
وفي الواقع، يرفرف علم ألماني بين الأعلام الفرنسية. وتقوم نحو عشر من آليات الشرطة بحماية المباني البلدية المجاورة.
ومنعت الشرطة التظاهر في بعض قطاعات الوسط التاريخي لمدينة ستراسبورغ وأمام محطة القطارات وفي محيط المؤسسات الأوروبية، «البرلمان الأوروبي والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان ومجلس أوروبا». وفي العاصمة الفرنسية، تجمع مئات من المتظاهرين الذين لبوا دعوة الكونفيدرالية العامة للعمل و«السترات الصفراء»، بعد ظهر امس، في شارع مونبارناس ليعبروا عن «رد عام» على الحكومة بحسب «فرانس برس».
وفي هذا الأسبوع الرابع والعشرين من التظاهرات على التوالي، أعلن عن تجمعات في جميع أنحاء فرنسا.
ففي تولوز التي تعد من معاقل التعبئة لحركة «السترات الصفراء»، منع التظاهر مجددا في ساحة كابيتول، لكن المحتجين دعوا إلى التجمع مع ذلك في وسط المدينة. كما منع التظاهر في وسط المدينة أيضا في ليل ورين وروان.