أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي ان طهران لن تمهل القوى الأوروبية مزيدا من الوقت بعد الثامن من يوليو المقبل موعد انقضاء الشهرين اللذين منحتهما للدول الأوروبية، لإنقاذ الاتفاق النووي عن طريق حماية طهران من العقوبات الأميركية.
وقال إن طهران مستعدة للمضي في تهديدها بتخصيب اليورانيوم بمستوى أعلى إذا لم تتدخل أوروبا، وذلك في خطوة تنتهك بنود الاتفاق النووي.
ومن شأن هذا التجاوز تصعيد التوترات القائمة بالفعل بين إيران والرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي قال انه مستعد للقيام بعمل عسكري لمنع إيران من امتلاك قنبلة نووية.
ونقلت وكالة «تسنيم» للأنباء عن المتحدث قوله: «لا يمكن تمديد مهلة الشهرين الممنوحة لبقية الموقعين على خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) والمرحلة الثانية ستنفذ كما هو مخطط».
من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الإجراءات التي أقدمت عليها بلاده حتى الآن تمثل «الحد الأدنى» من تلك التي يمكن لها اتخاذها بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق.
وأضاف روحاني خلال اجتماع للحكومة نقله التلفزيون الرسمي: «إذا لم تنفذ مطالبنا سنتخذ إجراءات جديدة بعد 60 يوما اعتبارا من 8 مايو. لكن إذا عادوا إلى التزاماتهم فسنلغي كل الإجراءات التي اتخذناها في الستين يوما الأولى أو ربما الستين يوما الثانية ولن تكون هناك مشكلة».