قال وزيرا الخارجية الفرنسي والألماني أمس إن بلديهما سيعززان جهود خفض التوترات المتعلقة بإيران لكن الوقت ينفد وليس من الممكن استبعاد مخاطر اندلاع حرب.
وقال وزير خارجية فرنسا جان إيف لو دريان للصحافيين بعد اجتماع للحكومة في باريس «نريد أن نوحد جهودنا لتبدأ عملية لوقف التصعيد».
وأضاف «لايزال هناك وقت ونأمل أن يبدي جميع الأطراف المزيد من الهدوء. لايزال هناك وقت لكنه وقت قليل فحسب». وتعتزم بريطانيا وفرنسا وألمانيا، التي تكون معا مجموعة معروفة باسم (إي 3)، القيام بمسعى جديد لبقاء إيران في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 رغم تلويح طهران بمخالفة أحد القيود الرئيسية المفروضة عليها. لكن ديبلوماسيين قالوا لـ«رويترز» إن الدول الثلاث ربما اقتربت من نهاية الطريق الديبلوماسي الذي بدأته قبل أكثر من 15 عاما.
وكرر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الذي حضر اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي، تلك التصريحات مضيفا أن «خطر الحرب في الخليج غير مستبعد».
وتابع «علينا أن نفعل كل شيء حتى لا يحدث ذلك. لهذا السبب نتحدث مع جميع الأطراف. كنت في إيران ونتحدث أيضا مع الأميركيين. نحن بحاجة إلى وقف التصعيد من خلال الحوار. حان وقت «الديبلوماسية أولا» وهذا ما نلتزم به».
وتسعى دول (إي 3) للحفاظ على الاتفاق بين القوى الكبرى وإيران منذ أن انسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب منه العام الماضي وبدأ في إعادة فرض العقوبات الأميركية على طهران.