أعلن رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أنه من دون مشاركة روسيا والصين لن يكون هناك حل طويل الأجل للمشكلة في شبه الجزيرة الكورية، على الرغم من أن المحادثات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون أمس ساهمت في تخفيف الوضع، طبقا لما ذكرته وكالة «سبوتنيك» الروسية أمس.
ونقلت الوكالة عن كوساتشوف قوله «على العموم، تكمن المشكلة في الواقع في المسار الثنائي: فمن دون ضمانات من واشنطن، لن يكون هناك نزع للسلاح النووي».
وأوضح «إذا حدث تقدم في هذا الشأن، فسنكون سعداء. على الرغم من أن هناك شيئا ما يخبرني أنه من دون مشاركة أطراف ثالثة، روسيا والصين، لن تكون هناك حلول طويلة الأجل». في الوقت نفسه، أقر كوساتشوف بأن هذا اللقاء ساهم في التخفيف من حدة الوضع.