اعتبر مجلس الوزراء السعودي أن الهجوم الإرهابي، الذي قامت به جماعة الحوثي باليمن على مطار أبها الدولي أنه «جريمة حرب» تستهدف المدنيين.
وقال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء وزير الإعلام السعودي بالنيابة الدكتور عصام بن سعد بن سعيد، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية (واس)، عقب جلسة اعتيادية امس عقدت برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إن «مجلس الوزراء، استعرض عددا من التقارير حول تطورات الأحداث ومستجداتها عربيا وإقليميا ودوليا».
وأضاف الوزير أن المجلس عد الهجوم الإرهابي من الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران الذي وقع بمطار أبها الدولي فجر امس، وأدى إلى إصابة 9 أشخاص من المدنيين منهم شخص من الجنسية الهندية، استمرارا للأعمال الإرهابية، وجرائم حرب تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وأعرب عن التمنيات للمصابين بالشفاء العاجل، مشددا على تأكيد قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أنه ستتم محاسبة العناصر الإرهابية المسؤولة عن التخطيط والتنفيذ لهذا الهجوم الإرهابي وبما يتوافق مع القوانين والمواثيق الدولية.
وجدد المجلس، التأكيد على أن المملكة ستظل رائدة في دعمها للاجئين الفلسطينيين، ومشددا في هذا الصدد على مضامين كلمة المملكة أمام مؤتمر دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في نيويورك وما اشتملت عليه من تأكيد على أن حق الفلسطينيين وذرياتهم في العودة إلى وطنهم غير قابل للتصرف وهو من الحقوق الثابتة والراسخة ولا ينقضي بمرور الزمان ولا يسقط بالتقادم، لأنه حق إنساني وأخلاقي، وحق قانوني وسياسي كفلته القرارات الدولية.
وأعـرب مــجــلــس الوزراء، عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي في مدينة العريش شمال سيناء في مصر، وللتفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في مدينة تونس، وقدم العزاء والمواساة لذوي الضحايا ولحكومتي وشعبي جمهوريتي مصر وتونس والتمنيات للمصابين بسرعة الشفاء، مؤكدا في الوقت نفسه وقوف المملكة وتضامنها مع البلدين الشقيقين ضد جـمـيع مظاهر العنـف والإرهاب والتطرف.
كما أعرب عن استنكار المملكة الشديد لما تعرضت له سفارة مملكة البحرين في بغداد من أحداث مؤسفة على يد متظاهرين، منوها بموقف الحكومة العراقية وما اتخذته من إجراءات لتوفير الحماية اللازمة لتأمين سلامة البعثة البحرينية، وجدد وقوف المملكة إلى جانب الدولتين الشـقيقتين في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.