تولى بوريس جونسون رسميا امس مهامه رئيسا لوزراء بريطانيا خلفا لتيريزا ماي، ليصبح بذلك رئيس الوزراء الرابع عشر في عهد الملكة اليزابيث الثانية التي قبلت استقالة ماي في وقت سابق من امس.
ووعد بوريس جونسون بإنجاز عملية الخروج البريطاني من الاتحاد الاوروبي (بريكست) في 31 أكتوبر المقبل «مهما كلف الأمر»، وهو ما قد يضع المملكة المتحدة في مواجهة مع الاتحاد الأوروبي ويدفعها نحو أزمة دستورية محتملة، أو انتخابات، في الداخل.
كما وعد في كلمة ألقاها أمام مقر الحكومة في «10 داوننغ ستريت» بعد تكليفه رسميا بمهامه بإبرام «باتفاق جديد» مع الاتحاد الأوروبي.
وسيكون أمام رئيس الوزراء الجديد أقل من 99 يوما لمعالجة أزمة مغادرة التكتل التي عطلت النمو الاقتصادي وأطاحت بسلفه تيريزا ماي وسببت انقساما عميقا في بريطانيا.
ويدخل جونسون إلى «داوننغ ستريت» حيث مقر الحكومة وسط أوضاع هي الأخطر في تاريخ بريطانيا منذ انتهاء الحرب العالمية، إذ تشهد انقساما بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي وتضعفها أزمة سياسية استمرت على مدى ثلاث سنوات منذ الاستفتاء على الخروج من التكتل.
ووصل جونسون (55 عاما) الى قصر باكينغهام امس حيث كلفته الملكة اليزابيث الثانية بتولي مهامه على رأس الحكومة البريطانية باعتباره الفائز برئاسة حزب المحافظين خلفا لماي.
ومنذ صباح أمس، بدأ بوريس جونسون تشكيل فريقه الحكومي، وأكدت الصحافة البريطانية أن حكومته ستتضمن عددا أكبر من النساء وممثلي الأقليات.
وعين جونسون، دومينيك كامنغز، الذي أدار حملة تأييد الخروج من الاتحاد الأوروبي، مستشارا كبيرا له في خطوة يأمل فريقه أن تساعد في الوفاء بتعهد الزعيم الجديد بالخروج من التكتل بحلول 31 أكتوبر المقبل مهما كلف الأمر.
في سياق متصل، قالت شبكة «آي.تي.في» ان جونسون سيعين ساجد جاويد وزيرا للمالية.