اتهم نادي الأسير الفلسطيني سلطات الاحتلال الإسرائيلية امس، بتعمد التنكيل بأسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام منذ فترات متفاوتة ضد اعتقالهم إداريا.
وقال نادي الأسير، وهو «منظمة غير حكومية»، في بيان صحافي، إن إدارة السجون الإسرائيلية «تواصل إجراءاتها التنكيلية بحق الأسرى المضربين بعزلهم في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، ووضعهم على مدار الساعة تحت استفزازات السجانين لاسيما في محاولتهم عرض الطعام على المضربين».
وأضاف البيان أن الأسرى المضربين «يتعرضون لعمليات نقل مستمرة في رحلة عذاب إضافية في محاولة مستمرة لكسر معركتهم ضد سياسة الاعتقال الإداري».
وأشار البيان إلى أنه «لا توجد حوارات جدية يمكن أن تفضي إلى تحقيق هدف الأسرى المضربين والمتمثل بإنهاء اعتقالهم الإداري». وبحسب نادي الأسير، يواصل ثمانية أسرى فلسطينيين إضرابهم عن الطعام رفضا لاعتقالهم الإداري، أقدمهم ثلاثة مضربون منذ 35 يوما «وسط ظروف صحية واعتقالية صعبة».
وأعلن أن 40 أسيرا في سجن «النقب الصحراوي» سيشرعون اليوم، في إضراب إسنادي جديد مع الأسرى المضربين، وذلك بعد أن أنهت الدفعة الأولى من البرنامج الإسنادي إضرابها والتي ضمت 20 أسيرا جميعهم من الهيئة التنظيمية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
من جهة أخرى، اقتحم 84 مستوطنا امس، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة ومعززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الإسرائيلي.