قال آدم شيف رئيس لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي إن التحقيق إذا أظهر أن الرئيس دونالد ترامب ضغط على نظيره الأوكراني لودومير زيلينسكي للتحقيق بشأن ابن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي السابق فستكون مساءلة ترامب هي الخيار الوحيد المطروح.
وكان شيف في السابق قد أحجم عن الدعوة لمساءلة ترامب لكن تصريحاته لشبكة تلفزيون (سي.إن.إن) الإخبارية أشارت إلى تغير موقفه، حيث قال «إذا كان الرئيس يحجب المساعدات العسكرية في نفس الوقت الذي يضغط فيه على زعيم أجنبي للقيام بشيء غير مشروع لتلويث منافسه أثناء حملة انتخابية فإن ذلك قد يكون العلاج الوحيد الذي يعادل الشر الذي يمثله هذا الفعل».
من جهته، قال عضو مجلس الشيوخ الديموقراطي كريس ميرفي لشبكة تلفزيون (إن.بي.سي) إن الكونغرس يحتاج الى سماع شهادة من كشف عن المكالمة.
وأضاف أن المزاعم إذا كانت تستحق فيجب مساءلة الرئيس.
ويمكن أن تقود إجراءات المساءلة في الكونغرس إلى عزل الرئيس، لكن الديمقراطيين سيحتاجون إلى دعم من الجمهوريين الذي يسيطرون على مجلس الشيوخ.
ودعا مشرعون آخرون قيادة الحزب الديموقراطي للبدء في مساءلة ترامب على الفور ولكن نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب وزعيمة الديمقراطيين في المجلس ترفض حتى الآن دعوات البدء رسميا في عملية المساءلة.
وحذرت بيلوسي الإدارة الأميركية من إبقاء تفاصيل شكوى المبلغ عن الاتصال الهاتفي طي الكتمان. ويرفض البيت الأبيض إطلاع المشرعين على تفاصيل الشكوى.