- ترامب يدعو لإقالة بيلوسي ويسخر من شيف ويهاجم «هراء» الديموقراطيين
- الرئيس يسخر من دماغ «شيف» ويدعو خصومه إلى التخلي عن «هرائهم»
بعد التحذير من حرب أهلية وانهيار الولايات المتحدة في حال نجحت محاولات الديموقراطيين لعزله، صعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدة هجومه على خصومه الديموقراطيين.
واتهمهم في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، بمحاولة عزله من منصبه منذ انتخابه، واصفا محاولاتهم بالـ«هراء ومضيعة للوقت».
وقال ان حزبهم «لا يقوم بأي عمل ويريد فقط أن يفوز في انتخابات 2020» وركز الرئيس الأميركي هجومه على «المبلغ السري» الذي سرب فحوى اتصاله مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي، وعلى رئيسة مجلس النواب الديموقراطية نانسي بيلوسي، التي اعلنت بدء التحقيقات الممهدة لعزله، إلى جانب رئيس لجنة الاستخبارات آدم شيف.
وعاد لسياسة التشكيك بمصداقية المخبر، مؤكدا أنه «لم يكن نزيها ولم يكن صادقا» و«قدم معلومات غير صحيحة ومغلوطة بشأن المكالمة». وأضاف أنه «يجب أن يحظى بالحماية إذا كان صادقا»، في تلميح ربما الى ضغوط يمارسها للكشف عن هويته.
وشن هجوما لاذعا على بيلوسي، واعتبر أنها «يجب أن تترك منصبها بسبب الفشل الذريع» متهما اياها بأنها «طالبت بعزلي قبل أن تقرأ نص المكالمة الهاتفية مع الرئيس الأوكراني»، متسائلا «كيف يمكن عزل الرئيس بسبب المكالمة الهاتفية؟».
وأكد مجددا انها «كانت بريئة من أي تهم وبسيطة للغاية» وبعد امتداد التحقيقات لتطول وزير خارجيته مايك بومبيو الذي يطالبه النواب الديموقراطيون بتسليم وثائق حول الاتصال، دافع ترامب بشدة عنه، وغرد ساخرا من شيف، قائلا انه يكون محظوظا اذا حمل دماغ وشرف وقوة بومبيو.
وكرر دعوة الديموقراطيين الى عدم اضاعة الوقت والجهد على «الهراء» الذي يقومون به منذ اكتسحت انتخابات عام 2016. وفي لهجة لا تخلو من السخرية غرد على تويتر مخاطبا اياهم «عليكم البحث عن مرشح أفضل هذه المرة، انتم تحتاجون لذلك».
وفي تغريدات سابقة قال ترامب على تويتر «لقد توصلت إلى استنتاج مفاده أن ما يحدث ليس (عزلا)، بل هو انقلاب هدفه الاستيلاء على سلطة الناس وتصويتهم وحرياتهم، وعلى التعديل الثاني للدستور وعلى الدين والجيش والجدار الحدودي وعلى حقوقهم التي وهبها إياهم الله كمواطنين للولايات المتحدة الأميركية!».
وكان بومبيو الذي يخوض بدوره معركة مع النواب، أكد أنه كان يشارك في الاتصال الهاتفي مع كييڤ. وتابع «أعلم على وجه الدقة السياسة الأميركية فيما يتعلق بأوكرانيا، وقد كانت متماسكة بشكل ملحوظ. سنواصل السعي وراء هذه المجموعة من النتائج».
واعترض بومبيو أمس الأول على سعي نواب بالكونغرس للحصول على تسريبات من خمسة مسؤولين حاليين وسابقين بوزارة الخارجية في إطار إجراءات مساءلة الرئيس التي يقودها الديموقراطيون واتهم الديموقراطيين بالتنمر والترويع.
وردا على ذلك، هدد ديموقراطيو الكونغرس المكلفون بإجراء التحقيق، بإجبار البيت الأبيض على أن يزودهم بالوثائق الضرورية المتصلة بالقضية الأوكرانية.
في هذه الأثناء، وصلت ارتدادات الخلاف بين الرئيس الأميركي وخصومه الديموقراطيين، إلى استراليا التي طالبت معارضتها الحكومة بنشر محضر مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع رئيس الوزراء سكوت موريسون، أفادت تقارير صحافية بأنه طلب خلالها من كانبيرا المساعدة لتشويه سمعة خصوم سياسيين له بغية الطعن في التحقيق الذي أجراه المحقق الخاص روبرت مولر حول قضية التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.