استأنف المسؤولون الكوريون الشماليون والأميركيون، يوم أمس السبت، المحادثات النووية في ستوكهولم بعد أشهر من الجمود واختبار بيونغ يانغ صاروخاً بالستياً أطلق من البحر هذا الأسبوع.
ويشارك الموفد كيم ميونغ جيل من كوريا الشمالية وستيفن بيغون، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، في المحادثات التي تقرر إجراؤها في جزيرة قبالة ستوكهولم.
والتقي المسؤولان في منطقة محصّنة على إحدى جزر ستوكهولم، على بعد مئات الأمتار من سفارة كوريا الشمالية، بحسب مراسل فرانس برس.
وقالت وزيرة الخارجية السويدية آن ليند على تويتر: "متفائلة بوجود وفدين من الولايات المتحدة (وكوريا الشمالية) على مستوى فرق العمل في السويد لعقد محادثات".
وأضافت "الحوار ضروري من أجل نزع الأسلحة النووية والتوصل إلى حل سلمي".