عبر وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، عن الأمل في قيام "نقاش في العمق مع ايران" للتوصل الى خفض التصعيد في الخليج حيث تصاعد التوتر بشكل خطير بعد هجمات استهدفت منشآت نفطية سعودية.
وقال الوزير في ندوة عقدت في جامعة السوربون بابوظبي ان الامارات وفرنسا تدعوان الى "خفض التصعيد" و"اعادة الاولوية للدبلوماسية" في الملف الايراني.
وأضاف لودريان "نأمل في ان تبدأ مع ايران مباحثات في العمق تتيح التطرق ليس فقط للبرنامج النووي بل أيضا الى رهانات الامن الاقليمي".
وتأججت في الاشهر الاخيرة التوترات في الخليج اثر احتجاز ناقلات نفط وتدمير ايران طائرة دون طيار أميركية وهجمات على الاراضي السعودية.
واتهمت السعودية والولايات المتحدة في سبتمبر، ايران بالمسؤولية عن هذه الهجمات على منشأتين نفطيتين في شرق السعودية التي أدت حينها الى تراجع الانتاج السعودي من النفط الى النصف.
ولاحظ الوزير الفرنسي أن "التوتر الحالي يمتد الى ازمات اخرى خصوصا في اليمن".
واشاد في هذا الصدد بقرار الامارات، وهي من اهم اعمدة التحالف الذي تقوده الرياض في اليمن، ب "بدء اعادة انتشار لقواتها" في اليمن ودعا الى اعادة احياء العملية السياسية للتوصل الى حل للنزاع الذي يقسم هذا البلد.
وعبر في هذا الاطار عن ارتياحه لابرام اتفاق تقاسم سلطة بين الحكومة اليمنية والانفصاليين الجنوبيين معتبرا ان ذلك "يحفظ وحدة البلاد".
وتم ابرام هذا الاتفاق في جدة برعاية السعودية لكن لم يتم حتى الان توقيعه من الجانبين.