قدم رئيس الجزائر المؤقت خلال المرحلة الانتقالية عبدالقادر بن صالح امس، استقالته من رئاسة مجلس الأمة، حسبما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وقالت الرئاسة، في بيان صحافي إن الرئيس عبدالمجيد تبون تلقى رسالة من صالح (78 عاما) يخطره فيها برغبته في إنهاء عهدته على رأس مجلس الأمة.
وأعلن البرلمان الجزائري بغرفتيه في التاسع من أبريل الماضي تعيين عبدالقادر بن صالح رئيسا للدولة لمدة 90 يوما وفقا للمادة 102 من الدستور، بعد أن أعلن رسميا الشغور النهائي لمنصب رئيس الجمهورية إثر استقالة عبدالعزيز بوتفليقة.
وحسب الدستور الجزائري، يعود بن صالح لمنصبه كرئيس مجلس الأمة بعد انقضاء المرحلة الانتقالية التي قادها، والتي كان من المفروض ألا تزيد على 90 يوما، في حين أن مدة قيادته للدولة الجزائرية ناهزت تسعة أشهر بسبب رفض حراك الشارع ببلاده إجراء انتخابات رئاسية «بوجوه نظام بوتفليقة» وفي سياق آخر، شرع الوزراء الجدد في حكومة عبدالعزيز جراد، امس في تسلم مهام مناصبهم رسميا قبيل اجتماع مجلس الوزراء برئاسة عبدالمجيد تبون اليوم.