رحب سكان في محافظة إدلب السورية، التي تؤوي ثلاثة ملايين نسمة نصفهم تقريبا من النازحين، بحذر بقرار مجلس الأمن الدولي تمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، بينما نبّهت منظمات إغاثة من مخاطر تقليص العمل بها.
إبراهيم، نازح من حماة: تقرر إدخال المساعدات ومدة الأشهر الستة لا بأس بها، لكن هذه المدة قصيرة جداً ودخول المساعدات سيصبح ضعيفا وغير كاف.
ومنذ العام 2014، يجدد مجلس الأمن الدولي سنوياً تفويض إدخال المساعدات عبر أربعة معابر حدودية إلى مناطق خارجة عن سيطرة قوات النظام السوري. إلا أن تمديد التفويض واجه في 20 كانون الأول/ديسمبر رفض كل من روسيا والصين.
أبو عبدو، نازح من جنوب إدلب: فرحت كثيراً بالخبر الذي سمعته بتمديد دخول المساعدات الانسانية عبر المعابر الانسانية هنا . كنا نخشى عدم دخول المساعدات ما كان سيسبب كارثة كبيرة بوجود مئات آلاف المشردين.
وبعد مفاوضات ثم سلسلة من التنازلات بين الدول المعنية، صوت مجلس الأمن الجمعة لصالح تمديد التفويض لكن لمدة ستة أشهر فقط على أن يقتصر إيصال المساعدات على نقطتين حدوديتين مع تركيا حصراً.