Note: English translation is not 100% accurate
هجمات مضادة لمسلحي الحركة تؤخر تقدم عملية «مشترك» لقوات التحالف
«طالبان» تنفي اعتقال قائدها العسكري الملا برادار
17 فبراير 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

تضاربت المعلومات حول سير عملية قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد مقاتلي حركة طالبان في «مرجه»عاصمة اقليم هلمند جنوب افغانستان. ففيما أكدت قيادة العمليات ان هجوم «مشترك» يسير بشكل جيد، صعد مسلحو «طالبان» من هجماتهم على قوات البحرية الأميركية والقوات الأفغانية في معقل زراعة المخدرات.
ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) أمس عن متحدث عسكري باسم قوات حلف شمال الاطلسي (الناتو) في أفغانستان انه رغم اعلان الحكومة الافغانية أن مسلحي طالبان في المدينة، التي تعد احد معاقل الحركة تفرقوا وهربوا فان هجماتهم ابطأت تحرك قوات التحالف تماما.
وأضاف المتحدث أن جنديين من التحالف قتلا في هجمات بالقنابل، لكنه قال إنهما ليسا من القوات المشاركة في الهجوم على «مرجه».
وأشار إلى أنه عند ظهر أمس الاول اشتبك مقاتلون من «طالبان» في ست معارك منفصلة مع قوات التحالف، ولم تتمكن المروحيات القتالية من تغطية كافة مواقع المعارك. وتابع المتحدث العسكري: يبدو أن المقاتلين من «طالبان» لجأوا الى أماكن مهجورة، ثم استغلوا ستار الظلام لمهاجمة القوات المهاجمة من الخلف. في سياق مواز، نفت حركة طالبان الافغانية امس ما ذكرته صحيفة أميركية عن أن قائد جناحها العسكري الملا عبد الغني برادار قد اعتقل بمدينة كراتشي الباكستانية في عملية سرية قامت بها عناصر مخابراتية باكستانية وأميركية.
وقال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم الحركة في تصريح تناقلته وسائل الاعلام الباكستانية صباح أمس أن عبد الغني الشهير باسم الملا برادار مازال يدير بهمة في افغانستان الانشطة العسكرية والسياسية لـ «طالبان».
ونفى المتحدث الطالباني اعتقال الملا برادار وقال «انهم يريدون فقط ترويج هذه الشائعة لمجرد تحويل انتباه الناس عن هزائمهم في «مرجه» واشاعة البلبلة بين العامة». وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية قد ذكرت أن الملا عبد الغني برادار، موجود في الأسر منذ عدة أيام، مشيرة الى ان خبر اعتقاله تسرب إليها يوم «الخميس» لكنها لم تنشره بتوصية من موظفي البيت الأبيض الذين تحسبوا لتأثير نشره وقتها.
وحسب التقرير الذي أوردته نيويورك تايمز، فان الملا برادار يخضع لتحقيقات يجريها الباكستانيون بمشاركة الأميركيين ويأمل المحققون في الحصول على معلومات مفيدة، خاصة حول قائد طالبان الأعلى الملا محمد عمر الذي يعد الملا برادار مقربا منه.
وقالت الصحيفة انه من غير الواضح ان كان الملا برادار يتكلم أم لا، مشيرة إلى أن تفاصيل عملية الاعتقال لاتزال غامضة.