أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن التشكيلات المسلحة الناشطة في منطقة إدلب لخفض التصعيد شمال غرب سورية أعادت تسليح نفسها لشن هجمات مضادة على القوات السورية.
وذكر بيان للخارجية الروسية امس أن تشكيلات مسلحة كبيرة بينها «هيئة تحرير الشام» و«حراس الدين»، تحتشد في منطقة إدلب السورية، ولم تحترم الاتفاق، مشيرا إلى أن التنظيمين المذكورين رفضا الاعتراف بالاتفاقات الروسية ـ التركية الأخيرة حول إعلان نظام وقف إطلاق النار.
وأضاف البيان: أن صفوف المسلحين المتمركزين في إدلب تضم الكثير من «الدواعش»، من بينهم الذين تم إجلاؤهم في حينه عبر «الممرات الآمنة» من مناطق أخرى في سورية.
وأكد البيان: أن عناصر التشكيلات الإرهابية استفادوا من فترة الهدوء وعالجوا أنفسهم وأعادوا التسليح، بفضل الدعم من الخارج ويقومون حاليا بشن عمليات هجومية مضادة.
وشددت الخارجية الروسية في بيانها على ضرورة محاسبة هذه العناصر على الجرائم التي ارتكبوها سواء بالقضاء عليهم أو محاسبتهم جنائيا وفقا للقانون.
إلى ذلك، أعلن المركز الروسي لاستقبال وتوزيع وإيواء اللاجئين السوريين أن أكثر من 577 ألف لاجئ عادوا إلى سورية من الأردن ولبنان منذ شهر يوليو 2018 حتى الآن.
وذكر بيان للمركز الروسي امس أن إجمالي عدد الأشخاص، الذين عادوا إلى الأراضي السورية من الخارج، منذ 18 يوليو 2018 بلغ 577262 شخصا.
وأضاف البيان أن من بين العائدين 182 ألفا و14 لاجئا عادوا من لبنان، بالإضافة إلى 395 ألفا و248 لاجئا عادوا من الأردن، مشيرا إلى أن 15 نازحا عادوا خلال الـ 24 ساعة الماضية إلى أماكن الإقامة الدائمة داخل سورية وترميم 4 مبان سكنية ومخبز.
ولفت البيان إلى أن الوحدات الفرعية التابعة لسلاح المهندسين العسكرية السوري قامت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة بتطهير 2.7 هكتار من الألغام، حيث تم تدمير 31 عبوة ناسفة.