أعلنت الصين يوم أمس يوم حداد وطني تكريماً لأكثر من 3300 شخص توفوا جراء فيروس كورونا المستجد، حيث نكست الأعلام ونظمت وقفة تأمل وطنية وألغيت كل المناسبات الأخرى.
وعند الساعة 10.00 محليا، دوت الصافرات في كل أنحاء البلاد لثلاث دقائق، فيما قامت السيارات والقطارات والسفن بإطلاق أبواقها تحية احترام للضحايا.
في ووهان عاصمة اقليم هوبي، البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، والتي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى في العالم وسجلت العدد الأكبر من الوفيات في الصين، وقف المشاة في مكانهم عند تلك اللحظات.
وعلى ساحة تيان أنمين الشهيرة في وسط بكين، نكس العلم الوطني الأحمر ذو النجوم الخمس الصفراء، كما في كل أنحاء البلاد.
واحتراماً لمن قضوا، منعت الصين أمس أي نشاط عام ترفيهي على جميع سكانها البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة. كما حظر الدخول أيضاً إلى بعض الألعاب الإلكترونية.
ويشمل هذا التكريم بشكل خاص 14 شخصا وصفتهم الحكومة الصينية الخميس بأنهم «شهداء» الوباء. وهم خصوصا عاملون في مجال معالجة المرضى توفوا جراء أدائهم لمهامهم.
ومن بينهم الطبيب لي ونليانغ الذي توفي جراء إصابته بـ «كوفيد-19» في ووهان الذي كان اول من نبه الى تحول الوباء الى جائحة.
وقررت السلطات الصينية عدم تخفيف القيود المفروضة على تحركات المواطنين في ووهان. وعللت سلطات المدينة ذلك، بمنع حدوث ارتداد في تفشي فيروس «كوفيد-19».
وأعلنت الحكومة المحلية في ووهان في بيان صدر عنها أمس أن المجتمعات السكنية في المدينة ستستمر في تطبيق إدارة مغلقة، حيث يجب على السكان الذين يدخلون المجتمعات المحلية الخضوع لفحص درجات حرارة أجسامهم وارتداء الكمامات.
وطلبت السلطات من المواطنين البقاء في منازلهم والامتناع عن التحركات غير الضرورية، محذرة إياهم من التهاون في اليقظة وسط تزايد تدفق الناس والسكان غير المحليين.