اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد أن تبادل الأسرى بين حركة «طالبان» وكابول في أفغانستان «خطوة مهمة» نحو السلام.
وكتب زاد في تغريدة على «تويتر» امس أن «تبادل الأسرى خطوة مهمة في عملية السلام والحد من العنف»، داعيا الطرفين إلى «تسريع الجهود لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في الاتفاق بين الولايات المتحدة وطالبان بأسرع وقت ممكن».
وأفرجت طالبان عن 20 سجينا من القوات الأفغانية امس الاول بعد إلغاء الحركة اجتماعات في هذا الشأن مع الحكومة الأسبوع الماضي.
لكن الحركة، التي تواصل هجماتها ضد القوات الأفغانية في جميع أنحاء البلاد، اكدت في الوقت ذاته أن قرارها الإفراج عن مجموعة من السجناء لا يعني استئناف المحادثات مع كابول.
وأكد رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان خوان بيدرو شيرير مساء امس الاول في تغريدة «لقد سهلنا الإفراج عن 20 عنصرا من قوات الدفاع والأمن الأفغانية الذين احتجزتهم طالبان ونقلتهم إلى مكتب الحاكم في قندهار».
وتعد هذه العملية الأولى لإطلاق سراح السجناء من جانب «طالبان»، في إطار التبادل الذي واجه تباطؤا حتى الآن بسبب العديد من العقبات.
وقبل ذلك بيوم واحد، أعلنت السلطات الأفغانية الافراج عن مائة معتقل من طالبان، بالإضافة إلى المائتين الذين سبق الإفراج عنهم خلال الأسبوع الماضي. وتعد عملية إطلاق سراح السجناء خطوة حاسمة نحو استئناف المفاوضات حيال مستقبل البلاد بين كابول وطالبان في هذا البلد الذي دمرته الحرب لمدة 40 عاما.
ويقضي اتفاق الدوحة الموقع بين واشنطن وطالبان في فبراير الماضي والذي لم توقعه الحكومة الأفغانية بمبادلة خمسة آلاف من عناصر الحركة المسلحة المسجونين بألف من أفراد قوات الأمن الأفغانية، وهو ما كان يشكل نقطة أساسية في الاتفاق الثنائي.