عبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الأمل بأن يستأنف سريعا حملته للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في نوفمبر المقبل والتي توقفت جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.
وقال ترامب الساعي الى الفوز بولاية رئاسية ثانية، خلال مؤتمر صحافي بالبيت الابيض امس الاول «آمل بأننا سنتمكن من عقد تجمعات (انتخابية)، هذا جيد جدا للبلاد» و«هذا مهم جدا للسياسة. هذه طريقة رائعة لنشر رسالتنا».
كما عبر الرئيس الأميركي عن إحباطه بسبب عدم تمكنه من مغادرة واشنطن، بينما كان اعتاد سابقا على قضاء عطلة نهاية الأسبوع في مارالاغو بفلوريدا، وقال «أعتقد أنني موجود في البيت الأبيض منذ (...) لا أعرف، منذ شهور».
كان الملياردير الجمهوري قد ضاعف التجمعات السياسية، وفي كل مرة كان يجمع حشدا كبيرا في بداية الحملة الانتخابية المخصصة لانتخابات الرئاسة.
لكن هذه الحملة توقفت منذ بداية تفشي وباء كوفيد-19، غير ان ترامب يستغل إحاطاته الصحافية شبه اليومية حول كورونا، لمهاجمة خصومه السياسيين بانتظام.
من جهة اخرى، تحركت حملة ترامب لاستخدام سجل المرشح الديموقراطي جو بايدن على مدى نحو 50 عاما كعضو في مجلس الشيوخ ونائب للرئيس ومرشح للرئاسة كمادة لشن هجمات عليه تتعلق بالصين وهي قضية ظهرت كساحة مواجهة رئيسية للحملات الانتخابية.
وكشفت لجنة عمل سياسي مؤيدة لترامب تطلق على نفسها اسم «أميركا أولا» عن عشرة ملايين دولار في حملة إعلانات جديدة للهجوم على بايدن في ولايات تمثل ساحة مواجهة وهي: بنسلفانيا وميشيجان وويسكونسن، مصورة بايدن كصديق للحزب الشيوعي الحاكم في الصين في الوقت الذي سلطت فيه الضوء على قرار ترامب في يناير الماضي بحظر السفر من الصين بعد بدء تفشي فيروس كورونا هناك.