في ظروف استثنائية بامتياز، احتفل العالم الاسلامي هذا العام بعيد الفطر، فلا صلاة عيد ولا صلــوات جمــاعة ولا زيـارات ومعايدات مباشرة، بل حجر وبقاء في المنازل، واكتفاء بالاتصالات عبر مواقع التواصل والاتصالات المرئية والهاتفية. حتى في أزمنة الحرب كانت الدول والشعوب الاسلامية تحتفل بالعيد، لكن ليس مع انتشار وباء مثل الذي يسببه فيروس كورونا «كوفيد-19» الذي حل ضيفا ثقيلا نغص على جميع المسلمين فرحتهم بالعيد.
وبعد الكثير من الجدل أعلنت معظم الدول الاسلامية أن صلاة العيد لهذا العام لن تقام جماعة في المساجد، وإنما في المنازل مع أفراد العائلة نفسها جماعة أو فرادى، وعلى نفس الهيئة التي تصلى بها صلاة العيد لكن بدون خطبة. وحتى الدول التي سمحت بأدائها في بعض مساجدها فإنها فرضت اجراءات احترازية مشددة أهمها التباعد الاجتماعي الى جانب القيام بعمليات التعقيم والتطهير.
فقد أعلنت المملكة العربية السعودية التي تضم أهم الرموز الإسلامية أن الصلاة ستقام في الحرمين لكن بدون مصلين. وأعلن فرض حظر تجول على مدار 24 ساعة على الصعيد الوطني في الفترة من 23 إلى 27 مايو الجاري، وضمنها ايام العيد.
وفي سورية، أعلن المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف تعليق صلاة عيد الفطر جماعة في المساجد على غرار دول أخرى مثل مصر والجزائر والأردن وذلك في إطار تدابير التصدي لفيروس كورونا.
وقررت هذه الدول الاكتفاء ببث تكبيرات العيد عبر مكبرات المساجد. ولجأت بعض الدول إلى بث خطبة العيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان مسلمو أستراليا أول المحتفلين بالعيد على وجه الأرض بسبب الموقع الجغرافي، على غرار احتفالات البلاد برأس السنة.
وألقى الشيخ يحيى صافي امام مسجد ليكامبا في سيدني خطبة العيد وأدى صلاتها في بث حي على موقع فيسبوك، للحفاظ على التباعد الاجتماعي. وحضرها معه في المسجد بضعة اشخاص لا يتجاوزون العشرة مع المحافظة على المسافة المطلوبة بين مصل وآخر. وفي باكستان، هرع المسلمون لاداء الصلوات في ساحات المساجد بأعداد كبيرة متجاهلين التوصيات بالتباعد الاجتماعي.
وبدأ النزوح السنوي الكبير في نهاية شهر رمضان رغم منع السفر الرسمي، في إندونيسيا أكبر دولة مسلمة في العالم، حيث لجأ كثير إلى المهربين مستخدمين إفادات مزورة للانضمام إلى أقربائهم قبل العيد. وقال المسؤول عن خلية مكافحة كوفيد-19 في إندونيسيا دوني موناردو «إنها فترة حرجة»، مضيفا «أخشى أن يعود الناس الذين ينتقلون إلى مناطق أخرى، مصابين وأن تذهب كل جهودنا سدى».
واحتفل العديد من المسلمين والمسلمات في كوريا الجنوبية بعيد الفطر، بأدائهم صلاة العيد في مسجد سيئول المركزي في حي إيتوان في سيئول في الساعة التاسعة (بالتوقيت المحلي) صباح أمس.
وعقب أداء الصلاة تبادل المصلون التهاني حيث لوحظ تفادي الكثير من الناس للعناق والسلام بالأيدي أو التقبيل بسبب جائحة كورونا واكتفى الكثيرون بترديد عبارة «عيد مبارك» فحسب.
وفي فرنسا، حل عيد الفطر في وقت سمحت الحكـــومـة باستـئـناف الشعائر الدينية. لكن السلطات الدينية المسلمة في البلاد دعت إلى توخي الحذر وطلبت من المسلمين عدم التوجه إلى المساجد للصلاة أمس. أما بالنسبة لطقوس العيد الأخرى التي اعتادها المسلمون، فلن تكون مثلما كانت عليه سابقا، والإجراءات لا تخلو من الغرابة أيضا، فأعلنت دول عدة منع أي مظاهر تجمعات تتعلق بالعيد خصوصا ألعاب الأطفال بكل مكوناتها وصالات الألعاب على مستوى جميع الوحدات الإدارية بالمحافظات. إضافة إلى الاستمرار في حظر التجول الليلي المفروض خلال فترة عيد الفطر من الساعة السابعة والنصف مساء حتى الساعة السادسة صباحا.
وفي السياق نفسه، كانت مصر قد أعلنت تشديد الاجراءات الوقائية لمواجهة جائحة كوفيد-19 خلال عطلة عيد الفطر، و«غلق كل المحلات التجارية والمولات (المراكز التجارية) والمطاعم وكافة الشواطئ والحدائق العامة والمتنزهات وإيقاف كافة وسائل النقل الجماعي». وقد أجازت هيئة كبار علماء الأزهر صلاة العيد في المنازل. ونتيجة الإجراءات المتخذة في محاربة كورونا، ستكون الخيبة الأكبر من نصيب الأطفال، الذين قد يواجهون صعوبة في تقبل «وجه العيد» الجديد في زمن كورونا، بدون أن يذهبوا إلى الملاهي وصالات الالعاب ودون تمكن العديد منهم من شراء ملابس العيد، وزيارة الأقارب والحصول على «العيدية».
وفي حين أن التباعد الاجتماعي هو الحل المثالي للوقاية من التقاط فيروس كورونا، لن يكون ممكنا تبادل التهاني و«المعايدات» عبر العناق أو المصافحة في العيد، غير أن التكنولوجيا الحديثة قد وفرت منصات اجتماعية مختلفة تمكن الناس من التحدث مع بعضهم البعض وتبادل الرسائل النصية والصور بسرعة ورؤية بعضهم أيضا عبر مكالمات الفيديو في العالم الافتراضي، التي ستكون ساحة اللقاء الوحيدة تقريبا المتاحة حاليا إلى أن تنتهي أزمة فيروس كورونا المستجد الذي غير شكل الحياة حول العالم.
إقامة صلاة عيد الفطر في الحرمين وفقاً للأعداد والاحترازات الصحية
الرياض - وكالات: أدى المسلمون صلاة عيد الفطر المبارك في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وفقا للأعداد والضوابط المتبعة في الصلوات الأخرى، والاحترازات الصحية اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد.
وأمّ المصلين في المسجد الحرام المستشار بالديوان الملكي إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ د.صالح بن عبدالله بن حميد، حيث حمد الله وأثنى عليه بما قدر وأعطى، وابتلى ووقى، بعلمه وحكمته، موصيا المسلمين بتقوى الله فهي التجارة الرابحة.
وقال: «معاشر المسلمين: عيدكم مبارك، وتقبل الله منا ومنكم الصيام، والقيام، وسائر الطاعات، هذا يوم من أيام الله المباركة، إنه عيدنا أهل الإسلام، وسمي عيدا لكثرة عوائد الله تعالى على عباده، بالبر، والإحسان، والإنعام، توالت نفحات ربنا في أيام دهرنا، فعم الوجود بره، ولطفه، ورحمته، وغفرانه، والعسر بفضل الله لا يدوم، والشدة لا تطول، والليل يعقبه الصباح، والصبر عبادة، والرضا إيمان، والدعاء يرفع الهموم، الله اكبر، فهو يستر العيوب، والله اكبر، وهو يدفع الكروب.
وأوضح الشيخ صالح، أنه في حال الابتلاء يتبين من يعبد ربه، ومن يعبد هواه في الابتلاء تمايز الصفوف بين أهل الإيمان وأهل النفاق.
وبين أن في الابتلاء يراجع العبد علاقته بربه، وصدقه في الالتجاء إليه وحده، وحسن توكله عليه، وقطع كل أسباب التعلق بغيره، وفي الحديث: «لايزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه، وولده، وماله حتى يلقى الله، وما عليه خطيئة».
وأكد د.صالح بن حميد أن من دروس هذه النازلة: التبتل في العبادة، وإحسان الوقوف بين يدي الله، فقد كان الإمام مسروق بن الأجدع التابعي الجليل - رحمه الله - يمكث في بيته أيام الطاعون ويقول: «أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة»، وأصدق من ذلك وأبلغ قول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: «العبادة في الهرج كهجرة إلي».
وقال الشيخ صالح، في خطبته الثانية: عباد الله: عجيب أمر البشر، من دروس هذا البلاء أن اصبح أقصى أماني الناس أن يعودوا إلى حياتهم السابقة، التي كانوا غافلين عن جمالها، ووفائها، أدركوا معنى الحديث: «من بات آمنا في سربه، معافى في بدنه، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها»، يقول الحافظ بن رجب رحمه الله: «من لطائف اقتران الفرج بالكرب، واليسر بالعسر: أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين تعلق قلبه بالله وحده، وهذا هو حقيقة التوكل على الله، وهو من أكثر الأسباب التي تطلب بها الحوائج، فإن الله يكفي من توكل عليه: ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا.
وفي المدينة المنورة، أوصى فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البعيجان المسلمين بتقوى الله عز وجل، مهنئا بعيد الفطر المبارك.
وقال: «إن شهر رمضان قد انقضى وأقبلت أيام عيد الفطر فهنيئا لمن وفقه الله للتوبة، فأبواب التوبة لم تغلق بعد رمضان، وأن الله تعالى يقبل التوبة في كل زمان ومكان.
وعد الشيخ البعيجان العيد فرصة جليلة للصفح والمسامحة مستشهدا بقول الله تعالى: (وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)، داعيا إلى التخلص من الأحقاد والضغائن والمسارعة إلى مغفرة الله تعالى.
كنيسة القيامة تعيد فتح أبوابها بعد اتخاذ إجراءات السلامة من «كورونا»
الاحتلال يعتدي على المصلين خارج الأقصى يوم العيد
عواصم - وكالات: اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس، على المصلين أثناء تأديتهم صلاة عيد الفطر عند باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك)، ما أسفر عن إصابة عدد منهم برضوض، بينهم بعض كبار السن.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن قوات الاحتلال استخدمت الهراوات خلال الاعتداء، كما قام بعضهم بضرب المصلين بأعقاب البنادق.
ووفق الوكالة، تمكن المصلون من الوصول إلى ساحة «الغزالة» عند باب الأسباط لأداء الصلاة، فيما اقتصرت الصلاة داخل المسجد على الموظفين والحراس.
واستمع المصلون بالساحة لخطبة العيد التي كانت تصدح من داخل المسجد، المغلق منذ شهرين، بسبب التدابير الوقائية لمواجهة فيروس كورونا.
يذكر أنه من المقرر أن يفتح المسجد أبوابه بعد العيد، وفق ما أعلنه مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية.
وفي السياق، استقبلت مساجد قطاع غزة امس، المصلين لأداء صلاة عيد الفطر وسط تدابير احترازية فرضتها سلطات حركة «حماس» لمواجهة فيروس كورونا المستجد.
وجرى التشديد على ارتداء الكمامات والالتزام بالتباعد الاجتماعي خلال الصلاة داخل المساجد التي فتحت أبوابها قبل يومين بعد أكثر من شهرين على إغلاقها ضمن إجراءات منع تفشي الفيروس.
وحث عضو المكتب السياسي لحركة «حماس» التي تسيطر على قطاع غزة خليل الحية، خلال خطبة العيد السكان على الالتزام بالتدابير الوقائية لمواجهة فيروس كورونا خلال أيام عيد الفطر.
وقال الحية إنه «من الواجب الشرعي والوطني والإنساني مواصلة أخذ التدابير المهمة للوقاية من هذا الوباء»، مؤكدا أن مواجهة الفيروس لاتزال تحت سيطرة الجهات المختصة.
الى ذلك، أعيد امس، فتح أبواب كنيسة القيامة بمدينة القدس المحتلة، مع الالتزام بإجراءات السلامة.
وذكرت الوكالة امس، أن ذلك جاء بعد إغلاقها قرابة شهرين في إطار تدابير مكافحة فيروس كورونا المستجد.
وكان رؤساء الكنائس والطوائف المسيحية في القدس أصدروا بيانا أعلنوا من خلاله إعادة فتح الكنيسة، على أن يكون مشروطا بوجود حتى 50 شخصا بداخلها «كحد أقصى»، إضافة للحفاظ على إجراءات السلامة.
كما شددوا على ضرورة الحفاظ على مسافة لا تقل عن مترين بين كل شخص وآخر، وتجنب العبادة التي ينطوي عليها الاتصال الجسدي كلمس وتقبيل الأحجار، والأيقونات، والملابس والعاملين في الكنيسة، فضلا عن التقيد الدائم بالتعليمات المتبعة.
وبحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، تم تسجيل 179 إصابة بالفيروس في مدينة القدس الشرقية.
عيدان للفطر في إيران.. وزلزال
طهران ـ وكالات: يجري الاحتفال بعيد الفطر في إيران هذا العام في يومين مختلفين، أمس الأحد واليوم الاثنين، في خطوة نادرة، تستند إلى قرار المرجعيات الدينية المختلفة في البلاد التي يتبعها الإيرانيون.
فقد أعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي أول من امس أن أول ايام عيد الفطر يصادف هذا العام يوم أمس. في المقابل، أعلنت مرجعيات دينية كبرى أخرى في البلاد، بينها آية الله عبدالله الجوادي الآملي وناصر مكارم الشيرازي ولطف الله الصافي الكلبايكاني، في بيانات منفصلة العيد اليوم الاثنين.
لكن عمليا، ونظرا لطبيعة النظام السياسي في إيران، يحتفل بالعيد في غالبية المساجد المفتوحة في البلاد أمس.واحتفلت الأقلية السنية في البلاد بالعيد أمس كما في غالبية العالم الإسلامي.
في طهران، حيث لاتزال غالبية المساجد مغلقة من أجل منع تفشي فيروس كورونا المستجد، شارك المصلون في الصلاة الجماعية لكن مع احترام قواعد التباعد، وفق «فرانس برس».
وتبقى الصلوات الجماعية ممنوعة بالمبدأ في العاصمة نظرا للوضع الصحي، لكن منح استثناء خاص لمناسبة العيد.
كذلك، أصدر خامنئي عفوا عن آلاف المدانين في البلاد لمناسبة العيد.
وذكرت وكالة «ميزان» الرسمية التابعة للسلطة القضائية في إيران أن العفو شمل 3721 مدانا، واستفاد منه بشكل خاص «المتهمون بجرائم مرتبطة بأمن الدولة».
وفيما لم تعط الوكالة مزيدا من التفاصيل، أفادت وسائل إعلام إيرانية عدة أن اسم اسماعيل بخشى وأسماء نشطاء آخرين من عمال مصنع هفت تبة للسكر في سوس جنوب غرب إيران، هم من بين المستفيدين من العفو.
وإلى جانب كورونا، نغص زلزال على الإيرانيين عيدهم، حيث قال مركز المسح الجيولوجي الأميركي إن زلزالا بقوة 5.1 درجات ضرب إقليم كهكيلويه وبوير أحمد غرب إيران أمس.
السفير الكندي ببغداد يقبل التحدي ويصنع حلوى العيد العراقية
وكالات: نشر السفير الكندي لدى العراق أولريك شانون مقطع فيديو على حسابه في تويتر، لمشاركته في تحدي صناعة حلوى العيد العراقية (الكليجة) بالتمر.
وبلهجة عراقية، روج شانون خلال فيديو صناعة الكليجة لزيت كندي قال إنه متوافر في الأسواق العراقية واسمه (زيت الكنولا)، مبينا أنه دمج مكونات كندية مع أخرى عراقية لصناعة هذه الحلوى العراقية الشهيرة.
وامتدح ناشطون عراقيون هذه الخطوة، واعتبروا أنها مبادرة جميلة وذكية من السفير الكندي للترويج للزيت الكندي بصناعة حلوى الكليجة العراقية الشهيرة التي لا يخلو منها أي بيت عراقي في أيام الأعياد. بينما نصحت عراقية السفير الكندي بعدم استخدام الزيت في صنع الكليجة لأنه سيؤثر على جودتها، ومازحه معلقون آخر فطالبوه بعدم استخدام منتج أجنبي مع حلوى عراقية.
الخرطوم.. المئات يخرقون حظر «كورونا» ليؤدوا صلاة العيد
وكالات: خـرق مـئات السودانيين في مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم امس قرار السلطات بمنع التجمع لأداء صلاة عيد الفطر المبارك في مساجد أو ساحات عامة.
وبحسب وكالة «الأناضول»، تجمع سودانيون بالخرطوم حيث أدوا صلاة العيد جماعة في ساحة عامة بمنطقة «الجريف غرب» (وسط)، متجاهلين قرار منع التجمعات تفاديا لتفشي فيروس «كورونا المستجد» (كوفيد-19)، كما تجمع آخرون في مناطق أخرى بالعاصمة وأدوا الصلاة.
وكانت وزارة الشؤون الدينية بالسودان أعلنت الجمعة تعليق أداء صلاة العيد في المساجد والساحات العامة بجميع أنحاء البلد وإقامتها بالمنازل.
«طالبان» تعلن هدنة 3 أيام بمناسبة عيد الفطر وغني يتعهد بـ «تسريع» إطلاق سجنائها
عواصم - وكالات: لقي اكثر من اربعة مدنيين مصرعهم واصيب سبعة اشخاص آخرين امس جراء هجوم بقذائف الهاون في اقليم لاجمان بشرق افغانستان بحسب ماقال أسد الله دولت ضياء المتحدث باسم حاكم الإقليم لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.ا).
جاء ذلك تزامنا مع اعلان حركة طالبان الافغانية هدنة لوقف اطلاق النار لمدة ثلاثة ايام بمناسبة عيد الفطر المبارك.
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء عن ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان امس القول في رسالة إلكترونية «من أجل ضمان سلامة مواطنينا، تم إصدار الأوامر لمقاتلينا بتجنب تنفيذ أي عمليات هجومية»، مضيفا أن المقاتلين سوف يستهدفون الأعداء فقط إذا تعرضوا للهجوم.
ورحب الرئيس الأفغاني أشرف غني بهذا الاعلان، وكتب تغريدة قال فيها إنه أصدر أوامره للقوات العسكرية «بالالتزام بالهدنة لمدة ثلاثة أيام، والدفاع فقط في حال تعرضوا لهجمات». وتعهد غني بـ«تسريع» إطلاق سراح سجناء من حركة طالبان، بعد قبوله وقف إطلاق النار، وقال في رسالة إلى الأمة «كحكومة مسؤولة نقوم بخطوة إضافية إلى الأمام أعلن أنني سأسرع عملية إطلاق سراح سجناء من طالبان».
ودعا المتمردين إلى مواصلة الإفراج عن مسؤولين في قوات الأمن الأفغانية محتجزين لديهم. واضاف غني «الآن، نريد أن نجري محادثات مباشرة مع طالبان في أقرب وقت ممكن بهدف وقف مذابح الأفغان ونحن مستعدون للغاية لهذه المفاوضات».