أعلنت وزارتا الدفاع في ارمينيا وأذربيجان أن المواجهات على الحدود الشمالية بين البلدين استؤنفت امس بعد يوم كامل من الهدوء، ما بدد آمال التهدئة في أزمة أثارت مخاوف من اندلاع حرب شاملة.
وقالت الوزارتان في بيانين منفصلين أن «معارك جرت» صباح امس على الحدود الشمالية بين البلدين. وأكدت كل من باكو ويريفان أنها تصدت لهجوم شنه الطرف الآخر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمنية سوشان ستيبانيان امس، إن القوات الأذربيجانية «قصفت القرى الأرمنية بقذائف الهاون ومدافع الهاوتزر». وأضافت لاحقا أن القوات الأرمنية ردت «ودمرت مواقع مدفعية ودبابات العدو التي يستخدمها لقصف قرى أرمنية».
وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأرمينية على فيسبوك أرتسرون هوفهانيسيان أن الوضع على الحدود «هدأ» منذ ذلك الحين.
من جهته، قال رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان في اجتماع لمجلس الوزراء «نحن نسيطر على الوضع»، وأضاف «سقط قتلى وجرحى بين قوات العدو» ولكن «لم تقع خسائر بين جنودنا أو المدنيين».
من جهتها، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية إن وحدة من «القوات المسلحة الأرمينية حاولت مجددا مهاجمة مواقعنا في منطقة توفوز على الحدود الآذرية الارمنية».
وأضافت أن قرى اغدام ودونار غوشتشو وفاخليدي «تعرضتا لنيران أسلحة ثقيلة وقذائف الهاون». وقد صدرت دعوات أميركية وأوروبية وروسية للجمهوريتين السوفييتيتين السابقتين إلى وقف فوري لإطلاق النار.