رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عبر الاتصال المرئي، من مقره في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، مساء أمس الأول اجتماع مجلس الوزراء وذلك عقب يوم واحد من دخوله المستشفى لإجراء بعض الفحوصات.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن خادم الحرمين الشريفين توجه «بالشكر والحمد للمولى جل وعلا أن منّ عليه بالصحة والعافية، إثر الفحوصات التي أجريت له جراء التهاب في المرارة، معربا عن تقديره لكل من سأل عنه للاطمئنان على صحته».
عقب ذلك اطمأن مجلس الوزراء، على اكتمال استعدادات وترتيبات الجهات الحكومية المعنية بأعمال الحج لتنفيذ خططها الأمنية والوقائية والتنظيمية والخدمية، وفق منظومة عمل تكاملي رفيع تهدف إلى المزيد من التيسير على ضيوف الرحمن لأداء الشعيرة بشكل آمن صحيا، وبأفضل مستوى من الخدمات والتسهيلات، وأعلى المعايير للحفاظ على سلامتهم من تبعات وآثار جائحة فيروس كورونا وسبل الوقاية منها، سائلا المولى جلت قدرته أن يكتب لهم حجا مبرورا وسعيا مشكورا.
وأوضح وزير الإعلام المكلف د.ماجد بن عبدالله القصبي، في بيانه لـ«واس»، أن المجلس اطلع على جملة من التقارير ذات الصلة بجائحة فيروس كورونا وتطوراتها على الصعيدين الوقائي والعلاجي، وآخر إحصاءات الحالات المسجلة في المملكة، وما يقدم لها من الاهتمام والرعاية الصحية والعناية الطبية، في ضوء استقرار الحالات الحرجة والإصابات، والارتفاع في معدل حالات التعافي، مع الاستمرار في الرصد والمتابعة الدائمة لكل المستجدات، والتوسع في نطاق الفحوصات في مختلف المناطق، عبر المختبرات المتخصصة بأعلى مستويات الجودة. وبث التلفزيون السعودي لقطات من اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان.
وبين القصبي أن مجلس الوزراء عد، إعلان المملكة، وبتعاون مشترك مع الدول الست في مركز استهداف تمويل الإرهاب، تصنيف ستة أسماء قدمت تسهيلات ودعما ماليا لصالح تنظيم داعش الإرهابي، بأنه يجسد مزيدا من الاستهداف لتعطيل تمويل التنظيمات الإرهابية وتقويض قدرتها على إخفاء أنشطتها وتمويل عملياتها، ومواصلة المركز تنسيق الإجراءات والجهود لتعطيل تمويل الإرهاب، ومشاركة المعلومات الاستخباراتية المالية، وبناء قدرات الدول الأعضاء من أجل استهداف الأنشطة التي تشكل تهديدا على أمنها الوطني.
وتطرق المجلس إلى ما اتخذه مجلس الأمن الدولي بشأن ناقلة النفط (صافر) الراسية في ميناء رأس عيسى في اليمن منذ عدة أعوام، مع تزايد خطر تحللها أو انفجارها، ووقوع كارثة بيئية واقتصادية وإنسانية لليمن ودول الجوار، مجددا إدانة المملكة للممارسات غير المسؤولة من الميليشيات الحوثية الإرهابية المتسببة بذلك، ومطالبتها مجلس الأمن بإعلان تدابير قوية وحاسمة والقضاء على الخطر الذي تشكله الناقلة.