أغلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي امس، بحر قطاع غزة أمام مراكب الصيادين بشكل كامل، فيما جدد الطيران الحربي قصفه على عدة أهداف.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن صيادين، بأن زوارق بحرية الاحتلال الحربية فتحت نيران أسلحتها الرشاشة وقذائفها الصاروخية صوب مراكب الصيادين على بعد نحو ميل ونصف الميل قبالة بحر غزة، وأجبرتهم على الخروج من البحر، وأبلغتهم بإغلاقه بشكل نهائي.
وأشارت (وفا) إلى وجود انتشار مكثف لزوارق الاحتلال الحربية داخل البحر، وعمليات ملاحقة ومطاردة لمراكب الصيادين، وعمليات إطلاق نار باتجاه المراكب، لإجبارها على ترك البحر، والعودة إلى الشاطئ دون سابق إنذار، ما تسبب بخسائر مادية كبيرة.
في السياق ذاته، جدد الطيران الحربي الإسرائيلي امس، عمليات القصف على قطاع غزة، حيث قصفت طائرات حربية إسرائيلية بنحو 6 صواريخ موقعا غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى تدميره، واشتعال النيران فيه، وإلحاق أضرار في الممتلكات المجاورة، فيما قصفت طائرة حربية إسرائيلية موقعا شمال قطاع غزة بصاروخين، ما أوقع أضرارا في المكان.
وزعم جيش الاحتلال في بيان ثان أنه شن سلسلة ثانية من الضربات على غزة ردا هذه المرة على إطلاق صاروخين من القطاع اعترضتهما منظومة القبة الحديدية للدفاع الجوي.
وقال الجيش في بيانه إنه ردا على إطلاق الصاروخين من القطاع «قصفت قواتنا الجوية أهدافا تابعة لحركة حماس في غزة، بما في ذلك مجمع عسكري يستخدم لتخزين ذخيرة صاروخية».
في المقابل، حملت حركة «حماس» امس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التصعيد في قطاع غزة، والمستمر منذ نحو أسبوع.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في بيان، بحسب وكالة الأنباء الألمانية «د.ب.أ»، إن «تعمد استهداف الاحتلال الإسرائيلي للمتظاهرين السلميين شرقي قطاع غزة، وإصابة عدد منهم بالرصاص الحي، تجرؤ على الدم الفلسطيني وجريمة تضاف إلى سجله الأسود».
وأضاف برهوم «إننا نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن نتائج وتبعات هذا التصعيد»، مؤكدا على الحق الفلسطيني «المشروع في مقاومة الظلم والحصار بكل أدوات وأشكال النضال والكفاح، ما دام لم يتوقف العدوان وينته الحصار».