استقبل الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني الإماراتي يوسي كوهين رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي أمس.
وقالت وكالة الأنباء الإماراتية «وام» ان الجانبين ناقشا وسائل دعم اتفاق السلام بين البلدين. وأضافت «ناقش الجانبان آفاق التعاون في المجالات الأمنية، وتبادلا وجهات النظر في التطورات الإقليمية والمواضيع ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الجهود التي تبذلها الدولتان لاحتواء فيروس كوفيد-19».
في غضون ذلك، أعلن وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية د.أنور قرقاش أمس أن معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل تمثل «تحولا استراتيجيا إيجابيا للعرب».
وقال قرقاش -في سلسلة تغريدات له على موقع التدوينات المصغرة «تويتر» إن «المواقف تجاه معاهدة السلام الإماراتية ـ الإسرائيلية لم تشهد جديدا على الصعيد العربي، فخطوط التماس على حالها، قبل الإعلان عن المعاهدة وبعده، والأصوات العالية هي ذاتها، ما يؤشر إلى أن الحوار العقلاني والموضوعي حيال أهم القضايا لايزال بعيدا».
وأضاف في تغريدة أخرى: «بالمقابل نجد أن كل عاصمة فاعلة وشخصية دولية معتبرة أشادت بالمعاهدة وباركتها، وقدرت هذا التحول الاستراتيجي. أما الخاسرون من هذا التحول فهم تجار وسماسرة القضايا السياسية. وفي المقابل، من المسلم به أن الحقوق باقية ولا تضيع بل تعزز فرصها مثل هذه التحولات».
واختتم قرقاش التغريدات بالقول: «الخطوة الإماراتية الجريئة حركت مياها ساكنة آسنة، فتغيير المشهد ضروري لتجاوز مصطلحات مؤلمة في ماضي عالمنا العربي كالنكبة والنكسة والحروب الأهلية. ومن هنا، فإن المعاهدة تأتي في سياق العديد من المبادرات للسلام وستحمل في ثناياها تحولا استراتيجيا إيجابيا للعرب».
وكان قرقاش قال في تغريدة بالأمس إن «معاهدة السلام الإماراتية ـ الإسرائيلية قرار سيادي ليس موجها إلى إيران، نقولها ونكررها. ولا نقبل التدخل في قراراتنا كما نرفض التهديد والوعيد سواء كان مبعثه التنمر أو القلق. القرارات الاستراتيجية تحولية ولها وقعها وتأثيرها، وقرارنا مستقبلي يعزز موقعنا وتنافسيتنا».