أدانت الولايات المتحدة امس بأشد العبارات الاعتداءات الأخيرة التي طالت ناشطي المجتمع المدني ومحتجين في البصرة، بما في ذلك عدد من الاغتيالات المستهدفة.
وقالت السفارة الاميركية في بغداد في بيان ان «هذه الاعتداءات تعد انتهاكا صارخا لحقوق الإنسان»، داعية الحكومة العراقية إلى محاسبة المسؤولين عنها بموجب القانون.
وأضاف البيان أن «الولايات المتحدة تؤكد مجددا على دعوتها بأن يتمكن الناشطون المدنيون من العيش والعمل بسلام وأمان دونما خوف من أعمال انتقامية عنيفة ضد نشاطاتهم».
ونفذ مسلحون مجهولون مساء اول من امس عمليات اغتيالات أسفرت عن مقتل 3 ناشطات وإصابة 3 نشطاء آخرين في محافظات البصرة والناصرية وبغداد العراقية.
وبحسب مصادر أمنية عراقية، فإن 3 نساء ناشطات في المظاهرات الاحتجاجية قتلن في محافظة البصرة من بينهن الناشطة ريهام يعقوب، كما أصيب ناشط رابع بجروح خطيرة برصاص مسلحين مجهولين.
وأقال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي قائد شرطة البصرة وعددا من مديري الأمن على خلفية الاغتيالات الاخيرة، مؤكدا أن حكومته ستقوم بكل ما يلزم لتضطلع القوى الأمنية بواجباتها.
وقال الكاظمي، في تغريدة بحسابه على موقع تويتر «أقلنا قائد شرطة البصرة وعددا من مديري الأمن بسبب عمليات الاغتيال الأخيرة، وسنقوم بكل ما يلزم لتضطلع القوى الأمنية بواجباتها».
وأضاف أن «التواطؤ مع القتلة أو الخضوع لتهديداتهم مرفوض، وسنقوم بكل ما يلزم لتقوم أجهزة وزارة الداخلية والأمن بمهمة حماية أمن المجتمع من تهديدات الخارجين على القانون».