- مصر: نستذكر بكل العرفان والتقدير بصماته البارزة في نهضة الكويت والأمتين العربية والإسلامية
- عون: لبنان يفقد بغيابه شقيقاً كبيراً وقف إلى جانب اللبنانيين في الظروف الصعبة
نعى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي وفاة سمو الشيخ صباح الأحمد، رحمه الله.
وقال الرئيس السيسي، في تدوينة على صفحاته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي، «أنعي ببالغ الحزن والأسى وفاة المغفور له سمو الشيخ صباح الأحمد، حيث فقدت الأمتان العربية والإسلامية قائدا من أغلى رجالها، وإذ أعرب عن خالص التعازي للكويت الشقيقة حكومة وشعبا. وأدعو الله عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم أسرته الصبر والسلوان».
ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي بإعلان حالة الحداد العام في جميع أنحاء مصر لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من امس الثلاثاء.
في السياق ذاته، قال بيان على الصفحة الرسمية للمتحدث باسم الرئاسة المصرية على مواقع التواصل الاجتماعي «تنعى جمهورية مصر العربية ببالغ الحزن والأسى سمو الشيخ صباح الأحمد، الذي انتقل إلى جوار ربه، لتفقد الأمتان العربية والإسلامية زعيما عظيما من طراز فريد، بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها».
وأضاف البيان «إن جمهورية مصر العربية لتستذكر في هذه الظروف الأليمة بكل العرفان والتقدير المواقف الأخوية لسمو الشيخ صباح الأحمد، وبصماته البارزة في نهضة الكويت والأمتين العربية والإسلامية، فلقد كان قائدا حكيما كرس حياته في خدمة شعبه وأمته والإنسانية جمعاء، وستظل أعماله وإنجازاته راسخة في الوجدان وستبقيه نموذجا يحتذى به في القيادة والبذل والعطاء».
وقــال «إن الــرئــيـــس عبدالفتاح السيسي إذ ينعى لمصر وللأمتين العربية والإسلامية أخا وصديقا عزيزا، ليعرب باسمه وباسم مصر حكومة وشعبا عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى الشعب الكويتي الشقيق وأسرته الكريمة في هذا المصاب الجسيم، داعيا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يسدد سبحانه وتعالى خطى الكويت لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار والدفاع عن قضايا العروبة والإسلام».
من جهته، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني على حسابه عبر تويتر «فقدنا أخا كبيرا وزعيما حكيما محبا للأردن سمو الشيخ صباح الأحمد رحمه الله كان قائدا استثنائيا وأميرا للإنسانية والأخلاق، كرس حياته لخدمة وطنه وأمته ولم يتوان في مساعيه الخيرة عن بذل كل جهد لوحدة الصف العربي، نعزي أنفسنا والشعب الكويتي الشقيق بهذا المصاب الجلل».
وأصدر الديوان الملكي الاردني بيانا جاء فيه «بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الملكي الهاشمي ببالغ الحزن والأسى وعميق التأثر المغفور له، بإذن الله، سمو الشيخ صباح الأحمد رحمه الله. وبأمر من جلالة الملك عبدالله الثاني، يعلن الديوان الملكي الهاشمي الحداد على فقيد الأمة الكبير، سمو الشيخ صباح الأحمد، في البلاط الملكي الهاشمي لمدة 40 يوما، اعتبارا من امس. والديوان الملكي الهاشمي إذ ينعى الفقيد الكبير، ليعرب عن تأثر وحزن جلالة الملك عبدالله الثاني، وشعب المملكة الأردنية الهاشمية بهذا المصاب الجلل، والوقوف إلى جانب الكويت والشعب الكويتي الشقيق بهذه الظروف الصعبة، ويضرع إلى الله جلت قدرته أن يتغمد الراحل الكبير بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جنانه».
من جانبه، أعرب الرئيس اللبناني العماد ميشال عون عن ألمه الشديد لغياب سمو الشيخ صباح الأحمد عن عمر قضاه في خدمة بلده وشعبه والدول العربية الشقيقة وقضاياها، وكان مثالا للمروءة والاعتدال والحكمة.
وقال الرئيس عون «يفقد لبنان بغياب سمو الشيخ صباح الأحمد شقيقا كبيرا وقف الى جانب اللبنانيين في الظروف الصعبة التي مروا بها خلال الأعوام الماضية. ولم يوفر جهدا الا وبذله في سبيل استقرار لبنان ووحدته وسيادته، كما كان يسارع دائما الى دعم الشعب اللبناني الذي لن ينسى ما قدمه الراحل الكبير في المحن التي توالت على الوطن الصغير، فأعاد إعمار الكثير من مدنه وقراه التي تهدمت، وساهم في اطلاق مشاريع عمرانية وانمائية كثيرة. وقبل كل ذلك، كان الراحل الكبير الصوت الصارخ في المحافل الإقليمية والدولية دفاعا عن الحق العربي عموما وعن القضايا العادلة وفي مقدمها قضية فلسطين. وعندما اعتدي على الكويت، قاد الراحل الكبير مسيرة تكللت بتحرير أراضي الكويت وعودة السيادة كاملة من دون نقصان».
وختم الرئيس عون «اني اذ انعي الى اللبنانيين سمو الشيخ صباح الأحمد، الشقيق المحب والغالي الذي يشكل غيابه خسارة كبيرة، أتقدم من صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الأحمد والاشقاء الكويتيين بأحر التعازي، سائلا للفقيد الغالي الرحمة ولهم جميعا الصبر والعزاء».
واعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبناني د.حسان دياب «رحيل سمو الشيخ صباح الأحمد خسارة كبيرة للكويت وشعبها الشقيق وللبنان والعالم العربي والعالم».
وجاء في بيان صادر عن مكتبه «لقد كان الراحل الكبير رجل حكمة وحوار وتواصل وعنوان توافق جمع العالم العربي. إني، باسمي الشخصي وباسم لبنان، أنعي رجلا كبيرا، يحتل مكانة خاصة في قلوب اللبنانيين».
وأصدر الرئيس دياب مذكرة رسمية أعلن فيها الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على رحيل سمو الشيخ صباح الأحمد، وتنكيس الأعلام، وتعديل برامج محطات الاذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع حالة الحداد.
كما نعى رئيس الحكومة السابق سعد الحريري «الرجل العظيم وحكيم العرب».
وقال الحريري في بيان «تنطوي بغياب المغفور له باذن الله سمو الشيخ صباح الاحمد صفحة من التاريخ العربي كتبها بحروف من ذهب رجل عظيم تنقل في مقاليد الحكم والمسؤولية على مدى عقود زخرت بالانجازات والنجاحات والمبادرات التي ستبقى راسخة في وجدان شعبه والشعوب الشقيقة».
وأضاف «انني باسمي الشخصي وباسم كتلة وتيار المستقبل أنعي الى اللبنانيين حكيم العرب سمو الشيخ صباح الاحمد، الشخصية الديبلوماسية والسياسية والقيادية العربية الفذة التي ناصرت قضايا العرب والمسلمين، ولم تتخل عن لبنان في أصعب الظروف».
وتابع «إننا نتوجه في هذا اليوم بأحر التعازي القلبية من الشعب الكويتي الشقيق ومن قيادته الرشيدة وفي مقدمتها صاحب السمو الأمير الشيخ نواف الاحمد، سائلين الله تعالى ان يتغمد الفقيد الكبير برحمته ورضوانه وان يسكنه جنات النعيم. انا لله وانا اليه راجعون».
من جانبه، قال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق تمام سلام «برحيل سمو الشيخ صباح الأحمد خسر لبنان صديقا كبيرا وقف الى جانبه في الشدائد وأظهر عطفا وتضامنا أخويا لن ينساهما اللبنانيون، كما خسرت الأسرة العربية ركنا مكينا من أركانها عمل على الدوام على شد لحمتها وتعزيز تضامنها لما فيه خير أبنائها ورفاههم».
بدوره، قال رئيس الوزراء الاسبق نجيب ميقاتي «برحيل سمو الشيخ صباح الأحمد تخسر الأمة العربية قائدا مميزا دافع بحزم وثبات عن القضايا العربية المحقة وكان عن حق صوت الضمير في كل المحافل العربية والدولية مناديا بالوحدة والمصالحة بين الأشقاء في أوقات الخلافات والازمات فاستحق لقب أمير الديبلوماسية».
واضاف «كما تخسر الكويت الشقيقة القائد الذي منذ أن تقلد الحكم وهو يسعى إلى تطويرها للحفاظ على هيبتها وقوتها بين البلدان وعلى منعة شعبها، واستطاع بحكمته ورؤيته الثاقبة أن يصل بها الى بر الامان والاستقرار، وأصبحت الكويت في عهده تحتل موقعا رياديا على خريطة العمل الانساني والسياسي الاقليمي والدولي».
من جانبه، نعى رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبدالفتاح البرهان وأعضاء المجلس المغفور له بإذن الله تعالى سمو الشيخ صباح الأحمد.
وقال مجلس السيادة الانتقالي في بيان انه ينعى سمو الشيخ صباح الأحمد للأمتين العربية والإسلامية بوصفه قائدا عربيا بارزا كرس حياته ووظف طاقاته لخدمة وطنه وأمته العربية والإسلامية ورفعة شأنها عبر مواقف مشهودة من أجل تحقيق التضامن العربي ووهب حياته لنهضة بلاده والدفاع عن قضاياها بكل صدق وأمانة وإخلاص.
وقال البيان ان سمو الشيخ صباح الأحمد اسهم في تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية المتجذرة بين الشعبين السوداني والكويتي فضلا عن مواقف بلاده الداعمة للسودان في كل المحافل الإقليمية والدولية.
واضاف «نسأل الله العلي القدير أن يلهم شعب الكويت وأسرة الفقيد الصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل».