لايزال الفيروس المستجد يوسع دائرة انتشاره أكثر وأكثر. فبعد أن طال سيد البيت الأبيض، وصل كورونا إلى الأمم المتحدة، حيث أعلن المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو غراندي امس إصابته بالفيروس المستجد، لافتا إلى أن أعراضه خفيفة.
وقال غراندي على حسابه في تويتر: «أنا أعمل مع اللجنة التنفيذية للمفوضية من المنزل حيث يجب أن أعزل نفسي بعد أن أثبتت الاختبارات إصابتي بكوفيد-19. أعاني من أعراض خفيفة، وآمل أن أتعافى بسرعة».
الى ذلك، واصلت الولايات المتحدة تصدر قائمة دول العالم الاكثر تضررا جراء تفشي الوباء، حيث ارتفعت حصيلة الإصابات بالفيروس، بواقع 43500 حالة جديدة خلال 24 ساعة، ليصبح مجموع عدد الإصابات هناك 7.5 ملايين إصابة منذ بدء تفشي الوباء.
ووفقا لآخر الأرقام والإحصاءات لجامعة «جونز هوبكنز» امس، حصد فيروس كورونا خلال 24 ساعة في اميركا أرواح 705 اشخاص، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 211 ألفا.
وقدم مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية، أنتوني فاوتشي، صورة قاتمة لوباء الفيروس التاجي في الولايات المتحدة، حيث أخبر مجموعة من الطلاب أن ما بين 300 و400 ألف شخص يمكن أن يموتوا من المرض في أميركا.
وفي كلمته خلال حدث افتراضي استضافته الجامعة الأميركية، قال اختصاصي فيروس كورونا بالبيت الأبيض «إذا لم نقم بما يجب القيام به في الخريف والشتاء، فقد يكون لدينا ما بين 300 ألف و400 ألف حالة وفاة بسبب كوفيد- 19».
عربيا، حذر رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز من ارتفاع الإصابات بالفيروس قائلا إن ارتفاع الإصابات وفقا للمتتالية الهندسية من حيث الأسابيع والأيام قد يجعلنا نستعد للسيناريو الأسوأ.
وأضاف الرزاز في تصريحات صحفية امس، أن الوضع لم يعد يحتمل استغراق ظهور نتيجة فحص الكشف عن فيروس كورونا المستجد لأيام، قائلا «عامل الوقت أصبح ضروري».
وأوضح الرزاز أن حجم التحدي في مواجهة الجائحة اختلف عن السابق خصوصا مع ازدياد عدد الإصابات.
كما اعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة تسجيل ست حالات وفاة و510 إصابات جديدة بالفيروس و548 حالة شفاء خلال 24 ساعة.
وقالت الكيلة في بيان صحافي ان نسبة التعافي من الفيروس في فلسطين بلغت 85.1%. وأشارت الى ان 46 مريضا في غرف العناية المكثفة بينهم 10 مرضى على أجهزة التنفس الاصطناعي.