Note: English translation is not 100% accurate
أيمن نور: المجلس العسكري ظل لمبارك
20 يناير 2012
المصدر : القاهرة ـ رويترز

أدت محاولة أيمن نور للفوز بالرئاسة من حسني مبارك الى سجنه لمدة اربع سنوات تقريبا في اتهامات ينظر اليها على نطاق واسع على انها ملفقة. وهو يقول ان الانتقام الرسمي ضده مستمر في عهد المجلس العسكري الذي يحكم مصر الآن.
ويعتقد المحامي البالغ من العمر 47 عاما ان تجربته مع الدوائر الرسمية تظهر مدى ضآلة التغيير الذي حدث منذ الاطاحة بمبارك من السلطة في العام الماضي وتولى حكم البلاد المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي وعد بتوجيه مصر نحو الديموقراطية.
وقال نور في مقابلة بمنزله بالقاهرة «بعد سنة نشعر بأننا تقدمنا خطوة الى الامام وتأخرنا خطوات للخلف». وقال «مازال المجلس العسكري أسير نفس الافكار ونفس الادوات ونفس الطريقة التي كانت موجودة أيام مبارك». وأضاف ان المجلس العسكري هو ظل مبارك.
وفي العام الماضي قال نور ان محاولة لتبرئة ساحته في المحكمة اصطدمت بطريق مسدود وتمت عرقلة جهوده لانشاء حزب سياسي جديد.
وفي الحالتين القى باللوم على انحياز الدولة ضده. وبسبب الادانة الباقية لن يتمكن من خوض انتخابات الرئاسة هذا العام. وواجه أيضا حظرا على السفر في انتظار التحقيقات فيما وصفه بأنه اتهامات هزلية.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط ان مستشار التحقيق الغى امر منع سفره أمس الأول. وقال نور وهو يقارن تلك الايام بالوقت الراهن ان الاوضاع ليست اسهل.
وقال «بعد الثورة كان فيه تحسن أول شهرين.. ثلاثة.. بعد ذلك عادت الامور الى ما كانت عليه كأننا أيام مبارك.. وبالعكس فيه أمور أسوأ بكثير من أيام مبارك».
وقال نور «في 25 يناير بدأت ثورة ولكن تنتهي الان بانقلاب لحساب العسكريين دون احداث تغييرات ايجابية.. بل بالعكس التغييرات التي تحدث الآن تغييرات سلبية».
واضاف «يبدو اننا أخطأنا يوم 11 فبراير خطأ فادحا اننا تركنا ميدان التحرير».
وقال نور الذي حصل على 7% من الاصوات في انتخابات الرئاسة التي جرت عام 2005 ان حزبه (غد الثورة) فاز بمقعد واحد في البرلمان.
وألمح نور الى انه حتى اذا حصل على الغاء الحكم الصادر ضده في وقت مناسب فانه ربما لن يخوض انتخابات الرئاسة التي يتوقع ان تجري نهاية يونيو.
وقال «لا نشارك في تجميل لعبة غير جدية. ولن نثق في ان يدير المجلس العسكري المرحلة الانتقالية أو انتخابات رئاسية هو يريد بنسبة 100% ان يكون له دور في اختيار الرئيس القادم».