Note: English translation is not 100% accurate
البرادعي: مصر تنتخب «ديكتاتوراً» أسوأ من مبارك
18 يونيو 2012
المصدر : الأنباء
قال د.محمد البرادعي، وكيل مؤسسي حزب الدستور، المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية: إننا سننتخب رئيسا بلا دستور أو برلمان، سيكون إمبراطورا جديدا يجمع بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وله الحق في سن القوانين وتعديل الدستور بالشكل الذي يراه مناسبا، متوقعا فوز الفريق أحمد شفيق في الانتخابات الرئاسية، معتبرا أن ذلك بمثابة ارتداد للخلف.
وأضاف البرادعي في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانية، نشره موقع «بي بي سي»: إن مصر تعيش الآن ظروفا أسوأ مما شهدته إبان «ديكتاتورية مبارك».
وأوضح أنه في ظل هذا السيناريو، سيكون الرئيس الجديد مدعوما من المجلس العسكري وستكون السلطة السياسية في يد المجلس.
وأكد البرادعي أنه لن يشارك بالتصويت في الانتخابات، لكنه رفض أن يؤيد رسميا دعوات المقاطعة المتزايدة للانتخابات لأنه يرى أن الفشل في تحويلها إلى حركة جماهيرية قد يوفر دعاية لصالح النظام.
وتعليقا على دور جماعة الإخوان المسلمين في المشهد السياسي المصري بعد تنحي الرئيس السابق حسني مبارك، قال البرادعي إنهم حاولوا الاستئثار بـ «الكعكة كلها»، وكانت النتيجة أن المجلس العسكري الحاكم استطاع أن يخطط هجوما على الثورة، مؤكدا أن الخطأ التاريخي لشباب الثورة أنهم لم يكن لهم أبدا طلب موحد.
وقال البرادعي: «إننا في فوضى كاملة، عملية مرتبكة، أدت بنا بافتراض النوايا الحسنة إلى موقف لم نتوقعه قبل 18 شهرا، بل أصبحنا تحت ظروف أكثر سلبية». واعتبر البرادعي، أنه لا يمكن إجراء انتخابات نزيهة بينما مازال المجلس العسكري يحكم البلاد.