Note: English translation is not 100% accurate
أين تكمن خيبات وأخطاء 14 آذار؟
16 مارس 2010
المصدر : بيروت
عن هذا السؤال يجيب مصدر مطلع ومحلل سياسي بارز في قوى 14 آذار، مع العلم ان بيان البريستول أقر بخيبات وأخطاء حصلت ولكن لم يحددها، في رأي هذا المصدر:
- ان قوى 14 آذار تعثرت في تسوياتها لأنها لا تريد الانزلاق إلى حرب أهلية، مهما كان السبب، لذلك أحجمت عن انتخاب رئيس للجمهورية بالأكثرية المطلقة، ولذلك قبلت بتسوية الدوحة.
- ان قوى 14 آذار تعثرت في خطوة انتخاب رئيس حركة أمل نبيه بري رئيسا للمجلس النيابي، فكانت النتيجة أقرب إلى الهزيمة منها إلى التسوية، كان شعب 14 آذار، على رغم طموحه، مستعدا لقبول تسوية على قاعدة عدم ترشيح الأكثرية النيابية لمنافس للرئيس بري، والاكتفاء بالسماح له بالفوز بأصوات الأقلية، أو بمن يرغب بتأييده من غير الأقلية، هكذا كان يمكن للأكثرية أن تقول: أنجزت تسوية من موقع المقتدر، ولم أجر إلى تنازل.
- ان قوى 14 آذار فشلت في إنجاز تسوية مع وليد جنبلاط تتيح له أن يغرد حيث يشاء، ويصالح من يشاء، من دون أن يهين شعارات 14 آذار وخياراتها، وهو كان أحد واضعيها، ومن دون أن يهين شرائح شعب 14 آذار الذي كان هو أحد قادتها، قوى 14 آذار فشلت في إنجاز تسوية مع وليد جنبلاط على قاعدة «نحترم خصوصياتك فاحترم خصوصياتنا».
- ان قوى 14 آذار فشلت، حتى الآن، في إعداد خطة واضحة لشعبها كي يواكب الحقبة الثانية من المسيرة الاستقلالية الثانية بعد تأليف حكومة الوفاق الوطني التي يعتبرها بعض أعضائها حكومة «نفاق لا وطني»، ولا يستطيع تحالف 14 آذار إعداد خطة المواكبة المطلوبة إلا إذا تحول ائتلافا، حقبة السنوات الخمس التي كانت صيغة التحالف خلالها مقبولة قد انتهت، المرحلة المقبلة لا يستطيع أي تحالف مواجهة تحدياتها.
- ان قوى 14 آذار لم تبادر حتى الآن الى وضع خطة أو خريطة طريق للمرحلة المقبلة تتناسب مع مؤشرات المرحلة، بدءا من قمة ثلاثي الحرب في دمشق وتناقضات مؤتمر، أو هيئة أو طاولة، الحوار الوطني في القصر الجمهوري، معطوفة على التهديدات الاسرائيلية، وذلك يقود إلى المطالبة بإعلان قيام الائتلاف الاستقلالي وفق وثيقة سياسية موحدة تتضمن خريطة طريق واضحة للتعامل مع التحديات وتقديم الإجابات الصريحة لشعب ثورة الأرز على كل تساؤلاته وهواجسه:
- ماذا نفعل إذا تصارعت إسرائيل وإيران على الأرض اللبنانية؟
- ماذا نفعل إذا تحقق توازن الرعب بين إسرائيل والمحور الإيراني ـ السوري على أرض لبنان؟ هل يعني ذلك أن نقبل بالسلاح غير النظامي تحت شعار أنه يدير حال اللاحرب، فيما يسعى إلى السيطرة الكاملة على السلطة؟
- ماذا نفعل إذا وصل الحوار الوطني إلى مفصل رفضنا النهائي للسلاح غير النظامي، وإصرار أصحاب السلاح على الاحتفاظ به من ضمن وضعيته الملتبسة الآن؟
- ماذا نفعل إذا وقعت الحرب الأخرى المتمثلة في إصدار المحكمة الدولية قرارها الاتهامي وسعيها الى توقيف أشخاص في لبنان؟