Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 مارس 2010
المصدر : الأنباء
التواصل العوني ـ الكتائبي إلى أين؟: لقاءات عدة جمعت خلال الفترة الأخيرة قيادات من حزب الكتائب والتيار الوطني الحر، حزب الجميل الذي أخذ مسافة من 14 آذار وتيار عون الذي جنح الى خطاب مسيحي. ولكن حتى الآن لم تظهر أي بوادر تنسيق لإعداد ورقة عمل مشتركة ولو أن أسبابها الموجبة قائمة في معركة الانتخابات البلدية وقرى التواصل العوني ـ الكتائبي، في المتن أولا، وفي مناطق مسيحية أخرى ثانيا. وعليه فإن انتقال الكتائب الى صيغة تحالفية مع التيار الوطني الحر غير مطروحة في الوقت الراهن، مادام «سلاح المقاومة» بينهما، بمعنى أن الأول حليف لحزب الله، والثاني من المطالبين بسحب هذا السلاح. ولهذا فإن حدود المشترك بين الفريقين لا يتعدى، حتى الآن، بعض التقاطعات الموضعية. كما أنه لا يجوز التوسع في دائرة الالتقاء مادام الاتصال المباشر لايزال مقطوعا بين بكفيا والرابية، وتقول مصادر في الأمانة العامة لـ 14 آذار ان النائب سامي الجميل يتعاطى من ناحية مع قوى 14 آذار المسيحية كأنه وحده المنتصر في الانتخابات النيابية الأخيرة كونه الفائز الوحيد من هذه القوى في المتن الشمالي، وفي الوقت نفسه تطغى على مواقفه تداعيات نتيجة انتخابات المتن الشمالي التي حل فيها رابعا، الامر الذي يدفعه لمغازلة بعض مسؤولي التيار الذين ربطته بهم علاقات ود يوم كان ناشطا طالبيا.
تدابير «وقائية» على المنافذ الحدودية: باشرت المديرية العامة للأمن العام منذ مطلع هذا الشهر اتخاذ تدابير وصفت بـ «الوقائية» على المنافذ الحدودية للتدقيق في جوازات السفر التي يحملها مواطنو بعض الدول لاسيما الأوروبية منها، على خلفية اعلان شرطة دبي ان المتهمين بقتل القيادي في حماس محمود المبحوح استخدموا جوازات سفر صالحة أو مزورة صادرة عن دول أوروبية. والغاية من هذه التدابير منع دخول المشتبه بهم الى لبنان، علما ان هذه الخطوات الوقائية أثارت ردود فعل معترضة من دول معنية.
ألمانيا تعد لبنان بتجهيزات دفاعية: أشارت مصادر في الوفد اللبناني المرافق للرئيس سعد الحريري الى ألمانيا الى ان الوفد لمس اشمئزازا ألمانيا من تصرفات الحكومة الإسرائيلية على صعيد بناء المستوطنات، ومن عدم حصول اي تقدم على صعيد التسوية في المنطقة مما يزيد التوتر ومخاطر الانفجار، فيما أكد الجانب اللبناني ان اللبنانيين سيكونون يدا واحدة في مواجهة اي اعتداء اسرائيلي ولن يكون هناك اي انقسام داخلي حيال ذلك، مشيرا إلى ان الحكومة اللبنانية تضم جميع الأطراف السياسية، وان حزب الله يشارك في الحكومات اللبنانية منذ العام 2005. وهذا الأمر يشكل عنصر قوة وليس عنصر ضعف. وعلم ان الحريري قدم طلبا ببعض التجهيزات لوزير الدفاع الألماني الذي وعد بتلبيته وبزيارة قريبة للبنان، بعد ان كان وجّه دعوة الى ميركل لزيارة بيروت وعدت بتلبيتها.
المحكمة الدولية تصدر قرارها هذا العام: تقول مصادر ديبلوماسية انه من المحتم ان تصدر المحكمة الدولية القرار الاتهامي في جريمة اغتيال الحريري، هذه السنة، بحيث بات لدى المدعي العام دانيال بيلمار معطيات مهمة وكافية لاستصدار الاتهام. والسبب الآخر الذي يحتم اصدار القرار الاتهامي هذه السنة، هو انه لا يمكن التأخير الى ما لا نهاية، في ضوء السنوات الثلاث التي حددت لعمل المحكمة، وحيث ان هناك مساهمات مالية دولية تعد بمثابة الشريان الحيوي لاستمرارية المحكمة في مهمتها. وبالتالي، من المفترض ان يصدر القرار الاتهامي قبل بحث موازنة السنة الثالثة لعمل المحكمة، التي دخلت سنتها الثانية، وقبل انتهاء هذه السنة، ستكون موازنة السنة الثالثة قد أقرت. ويأخذ القيمون عليها في الاعتبار، وجود اسئلة من الدول المساهمة في تمويلها، حول ما الذي حققته خلال السنتين الاوليين من عملها، وما مستلزمات او مقتضيات التمويل للسنة الثالثة اذا لم تصدر قرارا اتهاميا، او اذا لم تقم بأي محاكمات.