Note: English translation is not 100% accurate
نوه بالدور العربي الداعم والمساند للبنان وأبنائه
إيلي عون لـ «الأنباء»: لا معوقات لزيارة جنبلاط إلى سورية ويتجه لإعطاء تيمور منصباً حزبياً
17 مارس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
شدد عضو اللقاء الديموقراطي النائب ايلي عون على عدم وجود معوقات أو شروط أمام زيارة النائب وليد جنبلاط لسورية، مؤكدا ان الانتخابات البلدية والاختيارية ستجرى في مواعيدها وعلى أساس القانون القديم مع بعض التعديلات عليه.
وقال عون في تصريح لـ «الأنباء»: ان زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط باتت مقررة الى دمشق، وأشار الى اتجاه لديهم لتسليم نجله تيمور منصبا في الحزب في اطار انطلاقته السياسية، مؤكدا ان الظروف الحالية تستدعي وجود وليد جنبلاط على الساحة السياسية.
ورأى عون ان قطار العلاقة بين سورية ولبنان قد وضع على السكة، وقال: ان سورية جارة ولابد من ان نتعاون معها ومعا في امور كثيرة. وفي الماضي كان هناك صفحة وقد طويناها، وكانت تستدعي كل ما جرى كي يتمتع لبنان بسيادته وحريته واستقلاله وكي لا يكون هناك من وجود لأي عسكري اجنبي على الارض اللبنانية، سواء كان سوريا أو غير ذلك، فهذا الامر حصل، وبعدها تم تأليف المحكمة الدولية، واليوم يجب ان نفتح صفحة جديدة من التعاون مع سورية. وشدد عون على «ان الانتخابات ستجرى في مواعيدها، وعلى عدة مراحل وتمتد حتى آخر شهر يونيو المقبل، مشيرا الى ان هذا الامر لا يعتبر تمديدا أو تأجيلا، موضحا انها ستجرى مع بعض التعديلات». واعتبر عون ان تعديل القوانين ليس ضرورة ان يكون اصلاحا، فإذا عدلنا تحت هذا الشعار ولم يتطابق هذا الوضع مع طبيعة بلدنا وناخبينا، لاسيما فيما يتعلق بالتعددية والمذهبية والطائفية والمناطقية، فهذا الامر لا يمكن ان «يركب» عندنا، لذلك فإن موضوع النسبية من الصعب جدا ان يمر في مجلس النواب، وان عدم مرورها والاخذ بالاصلاحات في هذا الموضوع ومسألة الكوتا النسائية هو الذي يؤكد ان الانتخابات ستجرى في مواعيدها.
ورأى عون ان تأخير اصدار التعيينات الادارية ليس مبررا، معتبرا انها تحت شعار التوافق وبالرضا والقبول المتبادل يتم التأخير والتضحية بالوقت للوصول الى التوافق. واضاف: ان التعيينات الاخيرة على صعيد هيئات الرقابة وغيرها نموذج لا بأس به، ولكن يجب ان نستكمل، فهناك رغبة عند الجميع في ان تتم هذه التعيينات، ولكن علينا الخروج من هذه المسألة، فكل مركز يشغر يجب ان يتعين البديل مكانه، لا ان ننتظر حصول سلة من التعيينات، فنصف الادارات شاغرة، ولو كان هناك توافق عليها لكانت تمت، معتبرا ان التعيينات الاخيرة نوع من «عملية قيصرية». وأعرب عون عن تفاؤله بالاوضاع اللبنانية مستبعدا حربا اسرائيلية، ولافتا الى انها مكلفة لإسرائيل التي تعرف انها لن تتمكن من شن حرب على ايران في الوقت الراهن لأن شروطها وظروفها غير مكتملة وهي في نفس الوقت مكلفة لها وللولايات المتحدة الاميركية وقد تعرض دول الخليج والمنطقة للخطر، معتبرا ان حرب يوليو 2006 خير دليل على ذلك، منوها بالدور العربي الداعم والمساعد للبنان.