Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
27 مارس 2010
المصدر : الأنباء
تباين بين عون وبري: لاحظ نواب في لجنة الادارة والعدل عدم الانسجام بين عدد من النواب المنتمين الى المعارضة، وخصوصا بين نواب كتلة «التنمية والتحرير» برئاسة بري وآخرين من تكتل «التغيير والاصلاح» برئاسة عون في شأن اعتماد النسبية.
مصدر سياسي في 14 آذار يقول إن «ما قاله النائب ميشال عون لجهة مطالبته بتقسيم بيروت في الانتخابات البلدية، ورفضه الانتخابات بالقانون القديم، كان موجها إلى حلفائه وليس إلى خصومه».
وأضاف المصدر: «الانتخابات ستظهر الحجم الحقيقي لعون من دون تمكنه من الحصول على دعم الحلفاء، كما كانت الحال في الانتخابات النيابية. لذا يثير مطالب مستحيلة على أمل تأجيل هذه الانتخابات بانتظار تعديل قوانينها لتناسبه».
وأوضح مصدر نيابي في تكتل الاصلاح والتغيير ان «عون رفض ديموقراطيا اجراء الانتخابات بالقانون القديم حتى لو بقي وحده، في حين يجد حلفاؤه في حركة أمل وحزب الله ان ظروفهم تتطلب عدم التعديل. الا ان ذلك لن يؤدي الى شرخ في تحالفه معهم». وقلل من حجم التباين في المواقف بين عون وحليفيه الأساسيين حزب الله وحركة أمل. وقال: «ربما لدى الحزب والحركة قناعات توجبها ظروفهم الانتخابية، لكن التيار الوطني الحر سيشارك في العملية الانتخابية».
كذلك قلل من الكلام عن خوف عون من الفشل في الانتخابات البلدية التي لا يمكن لحلفائه دعمه فيها وقال: «الانتخابات البلدية تحديدا لا تدل على الحجم السياسي، لأنها تعكس حجم العائلات. ففي بلدية جونية مثلا غالبا ما كانت تفشل القوى السياسية فيها، وهذا الأمر ينسحب على كل لبنان».
سجال بلدي: موقف العماد ميشال عون المصر على عدم ابقاء بيروت دائرة واحدة في الانتخابات البلدية وتقسيمها الى ثلاث دوائر انتخابية، قابله موقف مضاد من نواب الأشرفية عبر عنه النائب والوزير ميشال فرعون معتبرا ان تقسيم بيروت الى ثلاث دوائر يدخلها في المثالثة بديلا من المناصفة، وهذا الأمر يهدد «مبدأ المناصفة»... ومرجحا ان التيار الوطني الحر الذي لا تمثيل نيابيا له في العاصمة يحاول ان يكون جزءا من التوافق الوطني في بلدية بيروت.
سامي الجميل يؤكد التحالف مع الحريري: يبدي النائب سامي الجميل الذي عاود الاتصالات السياسية مع الأمانة العامة لـ 14 آذار اطمئنانا الى متانة التحالف مع الرئيس سعد الحريري. كما يبدي تفهما لحساسية وضعه ودقته كرئيس للحكومة، ويتفهم طلبه الأخير من وسائل إعلامه عدم التعرض بأي كلمة او موقف لسورية. فبرأي الجميل «يحاول الحريري حل كم متراكم من المشاكل العالقة وبديهي ان يسعى الى تخفيف اي تصعيد إعلامي أو مزايدات». ويشدد على ان «تيار المستقبل» من أركان 14 آذار والخط السيادي.
تكبير الأمور: يروي رئيس سابق للحكومة انه كان مدعوا إلى مأدبة غداء، وان الطاولة المخصصة له، كان يجلس من حولها عدد من الشخصيات، بينهم السفيرة الاميركية.. ورمى أحدهم كلاما في معرض انتقاد هجوم وئام وهاب على رئيس الجمهورية، «وقد سمعت السفيرة الأميركية تقول: أنا أستغرب لماذا كبر الرئيس سليمان هذه المسألة إلى هذا الحد، وأنا لا أعتقد ان ما حصل يستوجب تكبير الأمر».
محاكمة الموقوفين: أثار وزير الداخلية زياد بارود في جلسة مجلس الوزراء مسألة اكتظاظ السجون، مشيرا الى أعمال الشغب التي حصلت في سجن رومية والتي «ليست من حقوق السجناء». لكنه شدد على ضرورة التعجيل في المحاكمات للموقوفين، لافتا الى ان 63% من السجناء من رومية هم من الموقوفين غير المحكوم عليهم بعد.