بيروت - عامر زين الدين
أجرى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط اتصالا بالرئيس المكلف سعد الحريري في مناسبة الذكرى الـ 16 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وكان تأكيدا بحسب بيان على ما «تحمله الذكرى من معاني الألم والحزن وفي الوقت نفسه على ما تختزنه من قيم العلاقة الجامعة المشتركة».
وكان جنبلاط رأى انه «بالرغم من قساوة الظرف علينا أن نستمد من ذكرى اغتيال الرئيس رفيق الحريري قوة، ونحن استمررنا إلى حد ما، وعلى الغير أن يستمر في بلد الجامعات والتنوع والعيش المشترك الحضاري، ولابد من صيغة سياسية جديدة إذ لا نستطيع أن نستمر في الصيغة القديمة».
ولفت لـ «تلفزيون المستقبل» إلى ان الرئيس المكلف سعد الحريري وضع صيغة تناسب الجميع ورفض فيها الثلث المعطل وانتهينا من هذا الثلث الذي عطل البلاد طيلة 15 سنة، وهو اختار الوزير الدرزي وكأن في هذا البلد لا كفاءات في الطوائف نستطيع الاختيار منها! ورأى ان من «قتل رفيق الحريري إلى لقمان سليم مرورا بخيرة المفكرين والصحافيين والساسة لن يقتلوا فكرة لبنان التنوع».
وختم، «أعود 16 عاما إلى الوراء إلى النهار المشؤوم الذي حدث فيه الاغتيال وكانت شرارة الثورة العربية في ساحة 14 آذار واستمرت لكن يجب ألا نفقد الأمل بالرغم من الإجرام وعلى الشباب العربي أن يستمر».