Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
30 مارس 2010
المصدر : الأنباء
*علاقة متفجرة: يقول نائب جنوبي إن معركة بلدية جزين ستفضي، حتما إلى تفجير العلاقات، الواهية أصلا، بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون. ويقول مسؤول في حركة أمل ان الخلاف بين بري وعون وصل الى مستوى لم يعد بمقدور لا دمشق ولا نصرالله كبحه اعلاميا على الأقل خاصة مع اقتراب استحقاقات مصيرية، مثل التشكيلات والتعيينات الادارية والقضائية وقانون الانتخابات المقبل.
*خلل أمني: تكررت في الآونة الأخيرة أحداث أمنية في بعض الأحياء الشعبية في مدينة طرابلس، تبدأ شخصية ثم تتطور نزاعا بين أطراف سياسية محلية. ولم تستبعد أوساط مراقبة خلفيات الانتخابات البلدية والاختيارية، وقد نجح الجيش اللبناني في تطويق هذه الأحداث ومنعها من التفاقم.
*ارتياح سوري: نقل عن مسؤول سوري قبل أسبوعين من زيارة الرئيس الحريري الى دمشق ارتياحه الى التعاون القائم بين الأجهزة العسكرية والأمنية في البلدين، وان ثمة توجها في شأن الدور الجديد الذي سيناط بالمجلس الأعلى اللبناني - السوري وتحديدا بأمانته العامة يقضي بإعادة النظر في هيكليته أولا وبالدور الموكل اليه، ليتحول الى مجلس أعلى للتعاون الاستراتيجي بين البلدين أشبه بالمجلس القائم بين سورية وتركيا. ويؤكد المسؤول السوري ان رسم الاطار العام للعلاقة المستقبلية بين البلدين يكمن في التوافق على عدد من العناوين الرئيسية أبرزها الموقف المشترك من الصراع العربي - الاسرائيلي والتنسيق في المسائل الخارجية ذات الاهتمام المشترك.
*النهج الجنبلاطي الجديد: يصر عدد من نواب «اللقاء الديموقراطي» على البقاء خارج النهج الجديد الذي يتجه اليه النائب وليد جنبلاط، على رغم علمهم المسبق أن ذلك سيكلفهم خسارة مواقعهم النيابية في دورة 2013.
*الخلافات الماضية: قال نائب في الأكثرية ان كلام النائب وليد جنبلاط حول رفضه تسمية شارع باسم والده في بيروت، يعود الى الخلاف على مرفأ «جل البحر» وأمور تعود الى الحقبة الماضية في ظل الصراع الأمني الذي دار في شوارع بيروت.
*تيمور يتسلم أهم الملفات: لوحظ ان ملف المساعدات الاجتماعية وتوزيع «الشيكات» على المحتاجين من أبناء القرى الجبلية تولاه تيمور وليد جنبلاط منذ الأسبوع الماضي، وهو ملف حساس ويربط الناس مباشرة بتيمور جنبلاط، وهذا مؤشر الى تسلم الأخير مقاليد الحزب عبر تولي أهم ملف اجتماعي، في حين سيتجه جنبلاط الأب الى جمع تراث كمال جنبلاط وشكيب ارسلان وغيرهم من الذين لعبوا أدوارا مهمة في تاريخ لبنان.
*اصرار درزي: الصقور داخل الطائفة الدرزية لا يريدون لـ «وليد بك» أن يخرج من الحلبة السياسية، وحتى من ساحة النجمة، ليحل محله نجله تيمور. هذا هو قرارهم بعد مداولات دقيقة ومعقدة، فاستمرار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي في الزعامة السياسية «المباشرة» هو في رأيهم أمر ملح للغاية. وهذا ينسحب على المقعد النيابي، على أن يدخل تيمور جنبلاط المعترك السياسي من خلال حقيبة وزارية، واذا تأخر تغيير الحكومة الحالية فأي وزير درزي سيستقيل منها لمصلحة تيمور؟
*تنسيق كتائبي - اشتراكي: يلاحظ عودة التنسيق بين حزبي الكتائب والتقدمي الاشتراكي، وذلك برز من خلال زيارة الوزير أكرم شهيب الى الصيفي في حين تغيب اللقاءات الاشتراكية مع القوات اللبنانية.
*ابتعاد جنبلاطي عن المحكمة: يبتعد النائب وليد جنبلاط ووزراؤه ونوابه وحزبه عن الحديث بأي موضوع يتعلق بالمحكمة الدولية، وذلك بحسب أوساط عليمة أمر محسوم بالنسبة لجنبلاط أي عدم التطرق الى المحكمة.
*دار الافتاء: التشاور الذي يجريه الرئيس فؤاد السنيورة بتكليف من الرئيس سعد الحريري مع رؤساء الوزراء السابقين، وفي مقدمتهم الرئيسان سليم الحص وعمر كرامي، حول ملف دار الفتوى، والتحقيقات الجارية حول سياسة الانفاق في هذه الدار، لم يفض الى نتيجة، لأن الرئيس الحريري لا يرى ضرورة لاستقالة المفتي الشيخ محمد رشيد قباني، بغض النظر عن التحقيقات التي أجراها الخبراء المحاسبون حول أذونات الصرف الموقعة من سماحة المفتي، ويرى ان الحل هو بتصحيح الخلل في الأداء. لكن هذا الحل لا يرضي الرئيسين سليم الحص وعمر كرامي، فالرئيس الحص يرى ان مقام المفتي قد اهتز بسبب التحقيقات الجارية في دار الفتوى والحملات التي شنت عليه في الاعلام المرئي دون ان يقاضي أصحابها. والرئيس كرامي يقول انه والرئيس الحص يريان الحل في مجيء مفت آخر، لأنه لم يعد جائزا ان يصلي رؤساء الحكومات وراء مفت تلوك سيرته الشائعات، والحل الوسط الذي يقترحه السنيورة هو تقديم سن تقاعد المفتي سنتين أو ثلاثا، وبذلك تحل المشكلة نفسها بنفسها.