بيروت ـ محمد حرفوش
بدأت الجبهة السياسية المنوي انشاؤها تخطو خطوات عملية خصوصا مع جهود الرئيس عمر كرامي الذي يرغب في إنضاج الامور على نار هادئة، حيث يكثف من اتصالاته ومشاوراته مع شخصيات وقوى سياسية وحزبية كانت في المعارضة خلال السنوات الخمس الماضية.. وذلك من اجل انتاج التصور المبدئي لشكل وبنية الجبهة وبرنامجها، والتي ينتظر ان تنطلق قبيل نهاية ابريل الحالي. ولوحظ على هذا الصعيد ان اسبوعية «الثبات» المحسوبة على المعارضة شنت حملة على كرامي، معتبرة انه و«العمل الجماعي» خطان لا يلتقيان، فكيف ننتظر منه مشروع جبهة وطنية وهو متخصص في الفشل ويعيش سياسيا فقط لتوريث نجله فيصل؟!
حملة «الثبات» هذه على كرامي ترافقت مع معلومات تحدثت عن عقبات وعثرات قد تفرمل انطلاقة الجبهة بسبب تباينات واشكاليات غير سياسية تتصل بعناوين تنظيمية لها صلة بـ«الرئاسة البروتوكولية» للجبهة ومكوناتها.
وتردد ان الوزير السابق عبدالرحيم مراد يعكف وبتكليف من كرامي على بلورة التصور النهائي لشكل الجبهة وبرنامجها والخطوات الايلة لحلحلة الاشكاليات تمهيدا للاعلان عن ولادتها والمشاركين فيها.