بيروت ـ داود رمال
يواصل عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد لقاءاته في لبنان، والتي تتركز حاليا داخل الحركة بعدما أنهى اللقاءات الرسمية واستمع الى مواقف المسؤولين اللبنانيين الذين أجمعوا على وجوب الاسراع في اتمام المصالحة الفلسطينية ـ الفلسطينية، والابقاء على الحوار والتواصل قائما لاسيما بين حركتي فتح وحماس.
وأوضح مصدر مطلع لـ «الأنباء» ان عزام الأحمد الذي أوفده الرئيس الفلسطيني محمود عباس على وجه السرعة الى لبنان بعدما بدأت تتواتر اليه أجواء تحولات خطيرة في المخيمات نتيجة القرارات التي اتخذها، بدأ حوارا مع القيادات الفتحاوية في لبنان وداخل المخيمات الفلسطينية بهدف الوصول الى صيغة مقبولة من قبل جميع التيارات الفتحاوية من شأنها ان تؤمن استقرارا داخل المخيمات الفلسطينية.
وأضاف المصدر ان عزام الأحمد يحمل عدة صيغ للقيادة الفتحاوية في لبنان، وكل صيغة قابلة لادخال تعديلات عليها بعدما ثبت ان القرارات التي اتخذها الرئيس عباس اصطدمت بعائق عدم امكانية تنفيذها وأدت عمليا الى شرخ داخل الحركة في لبنان هدد مرجعيتها السياسية والأمنية داخل المخيمات الفلسطينية، خصوصا ان هذه القرارات أبعدت قائد الكفاح المسلح الفلسطيني منير المقدح الأمر الذي جعل امكانية تطبيق قرارات عباس صعبا، لذلك فإن لقاءات عزام الأحمد تشمل كلا من القياديين المقدح واللينو اللذين يتمتعان بقاعدة مهمة داخل المخيمات ولا يمكن استبعادهما من أي معادلة جديدة في القيادة الفتحاوية.
وأشار المصدر الى ان الموعد الفلسطيني سيعود الى رام الله حاملا تصورا شاملا للوضع الفلسطيني في لبنان، واقتراحا حول مستقبل القيادة الفتحاوية يستبعد فيه كل القيادات التي احترقت وفقدت مصداقيتها، ويؤمن الحفاظ على دور ونفوذ فتح، بعدما كادت القرارات السابقة ان تجعل من الاسلاميين داخل المخيمات المرجعية الأولى، بما وضع مستقبل الأمن داخل المخيمات وجوارها كأولوية قصوى لدى الجهات اللبنانية الرسمية وقوى اقليمية ترفض جعل المخيمات ملاذا لجماعة ارهابية نفذت اعتداءات في لبنان وخارجه.