Note: English translation is not 100% accurate
نفى وجود أي تسوية بين عون و«المستقبل» حول بيروت
صقر لـ «الأنباء»: الحريري سيمضي حتى النهاية في بناء الثقة مع سورية
8 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبارة
رأى عضو كتلة «نواب زحلة» وتكتل «لبنان اولا» النائب عقاب صقر ان زيارة الرئيس الحريري الى سورية في 15 الجاري تعني ان لبنان بدأ عمليا بتطبيق العلاقات الندية بين البلدين القائمة على اساس المصارحة والمكاشفة، وعلى وضع كل النقاط الخلافية على طاولة البحث الموضوعي والبناء، مؤكدا ان كل الخطوات التي سيعتمدها الرئيس الحريري خلال الزيارة وبعدها لن تكون الا في اطار المؤسسات الرسمية بين الجانبين على قاعدة من دولة الى دولة، مؤكدا ايضا ان الرئيس الحريري سيمضي حتى النهاية في اعادة بناء الثقة مع سورية وترسيخ افضل العلاقات معها بحسب ما تفرضه المصالح المشتركة لكل من الدولتين، وذلك بعيدا عن اي شكل من اشكال الخوف او التبعية او الهيمنة، لافتا الى ان الاتفاقيات السابقة بين لبنان وسورية سيعاد النظر بها في العمق وصولا اما الى تعديلها او الغائها او الى صياغة بديل عنها بما يتماشى والمسار الجديد بين البلدين.
وردا على سؤال حول مشاركة القوات اللبنانية في الوفد المرافق للرئيس الحريري الى سورية، لفت النائب صقر في تصريح لـ «الأنباء» الى ان القوات اللبنانية لم تبد حتى الآن اي ممانعة في مشاركتها، معتبرا ان هذه الاخيرة وعلى رأسها رئيس هيئتها التنفيذية د.سمير جعجع كانت ومازالت على رأس الاحزاب الداعمة لخطوات الرئيس الحريري والمعززة لمساره السياسي، علما ان القوات تدرك ان هذا المسار يعطي ملف اعادة رسم العلاقات اللبنانية ـ السورية وما يستتبعها الاولوية التامة على باقي الملفات، معربا عن اعتقاده وبناء على ما تقدم ان القوات اللبنانية لن تألو جهدا في مشاركة ودعم كل خطوة قد تساهم في انجاح مسار الرئيس الحريري سواء في الداخل اللبناني او في العلاقات مع سورية.
على صعيد آخر وعلى خط الانتخابات البلدية، رأى النائب صقر انه على الرغم من ضيق الوقت، مازال هناك امكانية لادخال الاصلاحات على قانون الانتخاب فيما لو وجدت النوايا لذلك، معتبرا ان الامور كما هي عليه الآن تسير باتجاه اجراء الانتخابات في موعدها المحدد على اساس القانون النافذ، كون ليس هناك من تقدم ملموس حتى الساعة حيال تعديل القانون او ادخال بعض الاصلاحات عليه، معتبرا في المقابل وردا على سؤال ان استبعاد النائب سمير الجسر لتلك الامكانية ناتج عن قناعة بوجود اطراف لا تريد اي اصلاحات او تعديلات على قانون الانتخاب، بل تسعى الى تأجيل الانتخابات تحت عناوين وشعارات متعددة، مشيرا الى ان حصول الانتخابات في موعدها المحدد اصبح امرا واقعا، وان كل ما يقال خلاف ذلك يندرج في اطار التعبير لدى البعض عن هواجسه وتمنياته.
وردا على سؤال، نفى النائب صقر ما ذكرته بعض الوسائل الاعلامية عن تسوية تلوح في الافق الانتخابي بين العماد عون وتيار المستقبل حول بيروت، وتقضي بحصول العماد عون على ثلاثة مقاعد في المجلس البلدي للمدينة مقابل تراجعه عن مطالبته بتقسيم بيروت الى ثلاث دوائر انتخابية، مؤكدا انه ليس هناك اي مساومات او تسويات على امر بديهي الا وهو وحدة بيروت وحماية العيش المشترك بين ابنائها، مؤكدا ايضا استحالة مساومة الرئيس الحريري على الثوابت الوطنية التي جهد في ترسيخ اواصرها منذ ما قبل تبوئه سدة رئاسة الحكومة، معتبرا ان تحويل بيروت الى ما يشبه الكانتونات الطائفية هو بمنزلة التشجيع لمن يسعى الى فدرلة الدولة اللبنانية ككل، معتبرا ان النموذج الذي حكم الانتخابات النيابية في بيروت اعطى درسا كافيا للعماد عون ان مثل تلك المطالب لن تعود سوى بالسلبيات على اصحابها.