بيروت - عامر زين الدين
أعلن النائب العميد شامل روكز في افتتاح لقاء «لبنان وطني» رفضه الرضوخ للواقع الكئيب «الذي أرغمونا على الوصول إليه»، وقال إن على «اللقاء» أن يؤسس لمبادرة وطنية «تكون خشبة خلاصنا من الوضع المظلم، ونقطة مضيئة وفسحة أمل لتقديم الحلول الناجعة من أجل استرداد الدولة والنهوض بها على أسس سليمة».
وقال في احتفال أقيم للغاية بمشاركة مجموعة من «ثوار 17 تشرين»، في بيت عنايا بحريصا، بحضور الوزير السابق زياد بارود وشخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية: «لقاؤنا اليوم هو انتفاضة بوجه واقع أليم، وتأكيد أننا لن نرضخ لمصير أكرهونا على القبول به. هو لقاء للبدء بالعبور إلى دولة المؤسسات الناضجة والمتمكنة ذات نظام ديموقراطي يصونه دستور يحاكي تطلعات اللبنانيين، فيه فصل واضح بين السلطات، وتعاون جدي فيما بينها، ويتمتع بقضاء مستقل ومقدام، وإدارة عصرية، وسياسة خارجية فاعلة تعيد للبنان تألقه ومركزه في المنطقة والعالم، وجيش قادر على حمايته، واقتصاد منتج، وبيئة نظيفة، وشبكات أمان صحية وغذائية واجتماعية مستدامة.
وأضاف: «تعالوا لنبدأ بتحقيق حلمنا بلبنان، ولنعبر معا لمرحلة انتقالية طال انتظارها، تخرجنا من معاناتنا وتعبر بنا الى بر أمان ننشده جميعا. فلبنان الذي نحلم باستعادته من المغتصبين، هو مساحة إنسانية، وأرض للتلاقي والحوار، لا أرض انغلاق وتقوقع وعداوات. أرض الانفتاح على الشرق والغرب، ومغتربونا دليل ساطع على طموحاتنا التي لم تعرف الحدود يوما، لا أرض تقزيم لأحلام وقتل لطموحات.
وختم روكز مستشهدا بالأديب الفرنسي فيكتور هوغو القائل: «حين تعيق مستقبل شعب، تكون الثورة».
وتوجه روكز إلى المسؤولين قائلا: استمروا بإعاقة طموحاتنا، والعبث بكرامة الشعب والوطن، واحتقار دماء شهداء روت ترابه، وأنا أعدكم بأن الثورة آتية.