Note: English translation is not 100% accurate
عضو تكتل الإصلاح والتغيير نفى ما يشاع عن عزم مقاطعة التيار العوني للانتخابات البلدية
أسود لـ «الأنباء»: تحالف عازار - رزق المحتمل في جزين لرد «اللطمة» واسقاط القرار الحر وليس لإنقاذ المدينة
10 ابريل 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ زينة طبّارة
رأى عضو تكتل «التغيير والاصلاح» النائب زياد أسود ان لبنان مازال يعيش تحت رحمة المحاصصة وتوزيع المغانم بين الطوائف وبعض الفئات اللبنانية، معتبرا ان سقوط المشروع الاصلاحي لقانون الانتخابات البلدية خلال الاجتماع الأخير للجان النيابية المشتركة، كان حلقة من حلقات الموت السريري الذي تشهده البلاد منذ سنين خلت جراء اعتماد المحاصصة كوسيلة لبناء الدولة، مشيرا الى ان التيار الوطني الحر والتكتل المذكور حاولا انعاش ما هو ميت على جميع المستويات، لاسيما المستوى الإداري والدستوري، انما دون فائدة في ظل وجود تكتلات تستشرس في سبيل إبقاء لبنان على حالته المرضية لأسباب شخصية بحتة.
وأعرب أسود في تصريح لـ «الأنباء» عن عدم قناعته بأن ما حصل على طاولة مجلس الوزراء مستقل ومنفصل عما حصل داخل المجلس النيابي وتحديدا داخل اللجان المشتركة، بمعنى آخر يعتبر النائب ان هناك ازدواجية في القرار لدى بعض الفرقاء اللبنانيين وعملية توزيع أدوار فيما بين ممثليهم، بحيث يعارضون في المجلس النيابي ما يقرروه داخل مجلس الوزراء، مشيرا الى ان تلك الازدواجية في القرار أدت الى اصطدام الاصلاحات بحائط مسدود، وبالتالي الى سقوط البنود الاصلاحية وعدم ادخالها على قانون الانتخابات البلدية، معتبرا ان العودة الى القانون النافذ لإجراء الانتخابات على أساسه بكل ما يعتريه من شوائب وخلل هي ضرب من المغامرة في مستقبل البلاد والأجيال الصاعدة.
رد على صقر
هذا ورد أسود على النائب عقاب صقر (مستقبل) لاتهام هذا الأخير نواب تكتل «التغيير والإصلاح» بقيامهم بمسرحية استعراضية من خلال نعيهم الإصلاحات في لبنان، رد معتبرا ان المسرحية المشار اليها نفذها وأخرجها من أبدى استعداده لادخال الاصلاحات داخل مجلس الوزراء وطعن بها داخل المجلس النيابي، وهو من تهرب من النسبية تحت حجج وذرائع متعددة كونه لا يستطيع الاعتراف بالتعددية الطائفية والمذهبية والفئوية داخل محيطه، وهو من تمنع عن ادخال الاصلاحات لضمان بعض المقاعد في المجالس البلدية، لافتا الى ان هؤلاء يدعون الاصلاح وهم المفسدون في البلاد، ويدعون حمايتهم للدستور وهم أول من تطاول عليه وانتهك نصوصه وقفز فوق الأعراف والقوانين المرعية الإجراء، تماما كما ادعوا حرصهم على شفافية التعيينات في الوقت الذي يضربون فيه عرض الحائط بانتفاء العنصر المسيحي من ادارات الدولة ومؤسساتها.
تحالف عازار ـ رزق
وردا على سؤال حول ما يشاع عن امكانية تحالف انتخابي بين النائبين السابقين سمير عازار مدعوما من الرئيس نبيه بري وادمون رزق مدعوما من «القوات اللبنانية» أكد أسود أنه ليس لديه أي مشكلة مع التحالف المذكور كون القرار سيعود لأهالي جزين الرافضين لأي شكل من أشكال الفساد في مجلسها البلدي، مستبعدا وجود من سيدلي بصوته لدعم استمرار الإساءة الى جزين سواء على مستوى الخدمات أو الإنماء أو الإفلاس في صندوق مجلسها البلدي، معتبرا ان كل ما قيل ويقال ان لعازار الباع الطويل في جزين وقضائها، سقط في الامتحان الكبير الذي تجسد بخيار الناخبين في الانتخابات النيابية، وذلك لاعتباره ان أهالي جزين لا يستسيغون أي تدخل من خارجها في شؤونها الداخلية سواء على المستوى السياسي أو على المستوى الإنمائي.
واعتبر ان تحالف عازار ـ رزق المحتمل في منطقة جزين، ليس لسحب البساط من تحت العماد ميشال عون فحسب، انما ايضا لاسقاط القرار الجزيني الحر، مشيرا الى ان الكلام عن الثأر على خلفية الانتخابات النيابية ورد اللطمة في جزين هو كلام بال وخائب، وذلك لاعتباره ان رد اللطمة لا يكون باستجماع القوى ضد تكتل «التغيير والاصلاح» والعماد عون، انما بالمواجهة الفردية بمعزل عن أي دعم من خارج جزين، مؤكدا ان سقوط ونجاح المرشحين في كل انتخابات نيابية كانت أم بلدية أم اختيارية، يتوقف على مدى مصداقية المرشحين وتواصلهم مع الناخبين، وعلى سماع شكواهم وهمومهم اليومية، الأمر الذي كانت تفتقده جزين والذي أدى الى تغيير أبنائها لقياداتها السياسية، مؤكدا ايضا ان تحالف عازار ـ رزق لن يكون له أي معنى أو سبيل للنجاح ما دام يُعنى برد اللطمة وليس بانقاذ المدينة من مآسيها الإنمائية.
وختم النائب أسود نافيا ما يشاع عن أن «التيار الوطني الحر» وتكتل «التغيير والاصلاح» سوف يقاطعا الانتخابات البلدية على خلفية سقوط المشروع الاصلاحي، لا بل على العكس سوف يخوضان الانتخابات بروح عالية وبجهوزية كاملة تماما كما خاضاها يوم كانا يتعرضان لأسوأ وأعنف الحملات ضدهما.
واقرأ ايضاً:
لبنان: المعارك النيابية تتكرر في البلدية.. وبري يشجع النساء على الترشح
الحريري من إسبانيا: سأزور دمشق قريباً
بلديات 2010
سليمان فرنجية قرر الابتعاد عن الحلبة السياسية في هذه الفترة
الأنظار تتجه إلى موقف جنبلاط على طاولة الحوار الأسبوع المقبل
مكاتب الأمم المتحدة تنتقل من بيروت إلى ضبية